بوعيدة يستقيل وتتصاعد جدل داخل الاستقلال

Okhtobot
2 Min Read

بوعيدة يستقيل وتتصاعد جدل داخل الاستقلال

لم تمض ساعات على إعلان عبد الرحيم بوعيدة استقالته من حزب الاستقلال حتى تلقّى الحزب ردّاً من داخل هيئته، هذه المرة على لسان علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب.

قال العمراوي إن تدبير التزكيات في إقليم كلميم لم يكن قراراً فوقياً يستهدف بوعيدة، بل ثمرة مشاورات مع التنظيمات الحزبية المحلية. وفي تصريح لموقع أخبارنا أوضح أن بوعيدة، وهو نائب سابق عن كلميم، كان اسمُه مطروحاً للاستمرار في الترشح بالإقليم، غير أن المعطيات التي قدمها العمراوي تشير إلى أن بوعيدة اقترح في المقابل ترشيح أحد المقربين منه لخوض السباق في الدائرة نفسها. وأضاف أن الحزب لم يغلق الباب أمامه، بل اقترح عليه الترشح في دائرة انتخابية ثانية، قبل أن يرفض هذا العرض أيضاً.

وفي سياق الحديث عن طبيعة العلاقة داخل الفريق النيابي، نفى العمراوي وجود تضييق على بوعيدة، مؤكداً أن قيادة الحزب والفريق منحتاه هامشاً واسعاً للتعبير عن مواقفه حتى عندما اختلف مع توجهاتهما. وقال إن بوعيدة كان يطرح آراءه ومواقفه بحرية، قبل أن يلتزم في نهاية المطاف بقرارات الفريق وقيادة الحزب، معتبرًا أنه كان عضواً منضبطاً في أداء مهامه البرلمانية.

أما الاستقالة نفسها، فقال العمراوي إنه لم يتوصل بأي استقالة رسمية من بوعيدة، وأن ما بلغ حتى تصريحه لا يتجاوز ما نشره الأخير على مواقع التواصل الاجتماعي. وأعاد إلى الحلبة القنوات التنظيمية، مؤكدًا أن مغادرة الحزب لا تحسم بمنشور إلكتروني، وإنما بوثيقة رسمية توجه إلى الهيئات الحزبية المختصة. كما أضاف: «تزكيات كلميم حسمت بعد مشاورات انتهت إلى اختيار مرشح آخر».

وبينما يحاول بوعيدة وضع استقالته في سياق سياسي وتنظيمي، يسعى حزب الاستقلال إلى طي هذا الملف والتفرغ للانتخابات المقبلة. وأكد العمراوي أن مسلسل التزكيات شارف على نهايته، وأن الحزب يدخل الاستحقاقات بمنطق التنظيم والمؤسسات لا بمنطق الأشخاص. وشدد على أن الاستقلال ليس حزب أشخاص بل تنظيم له مرجعية وتجربة ومبادئ، وأن القيادة الحالية تراهن على وحدة الصف وتعزيز التنظيم والاستعداد بقوة للاستحقاقات القادمة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *