التفاصيل الرئيسية للحادث
\n
تعرضت ولاية برلين الألمانية لهجوم إلكتروني استهدف شبكة حكومة الولاية، وأعلن عمدة برلين كاي فيغنر أن العاصمة تعرضت لجرائم جنائية خطيرة جراء الاختراق. وتلقت حكومة الولاية مساء الخميس رسائل تهديد تضمنت مطالب بفدية تقرب مليوني يورو مقابل عدم نشر بيانات حساسة، فيما أكد فيغنر أن الحكومة لم تستجب للمطالب. الهجوم وقع في 14 أغسطس وتم الكشف عنه حينها.
\n
صلة الاختراق بالانتخابات
\n
في سياق الانتخابات، يأتي هذا الاختراق فيما تستعد برلين لانتخابات برلمان الولاية المقررة في 20 سبتمبر. وأكدت وزيرة الداخلية برلين إيريس شبرانغر أن الحادث لن يعرّض الانتخابات للخطر، وأن الانتخابات آمنة تماماً حتى الآن وفق مسؤولي الأمن. مع ذلك، أقر وزير الدولة للرقمنة فلوريان هاور بأن البيانات سُرّبت منذ 7 أغسطس على الأقل، ما أدى إلى فصل وزارتي النقل والبناء والإسكان عن الشبكة وتعليق طلبات الإعانات السكنية. يجري تحقيق بمشاركة فريق طارئ وشركة أمريكية متخصصة، ومن المتوقع أن تستغرق النتائج شهور.
\n
كما ذكرت تقارير أن نحو 80 ألف قضية إدارية و46 ألف عقد من المواد المسروقة، إضافة إلى معلومات عن مرافق بنية تحتية حيوية ووثائق قضائية وخطط طوارئ وكلمات مرور، فضلاً عن نحو 6000 ملف يحتوي على بيانات اعتماد تسجيل الدخول.
\n
ووفق تقارير أمنية، يشتبه بأن القراصنة الذين وراء الهجوم ينتمون إلى مجموعة Rhysida. وتُظهر رسائلهم إلى حكومة برلين أنهم سرقوا نحو ستة تيرابايت من البيانات، وطلبوا فدية قدرها 30 بيتكوين أي نحو مليوني يورو، وإلا سيُنشرون البيانات، مع منح الحكومة أسبوعاً للدفع. كما أشار المصدر إلى أن ما يقرب من 80 ألف قضية إدارية و46 ألف عقد من المواد المسروقة، إضافة إلى معلومات عن مرافق بنية تحتية حيوية ووثائق قضائية وخطط طوارئ وكلمات مرور، فضلاً عن نحو 6000 ملف يحتوي على بيانات اعتماد تسجيل الدخول.
\n
وفي إطار التطورات، قالت وزيرة الداخلية إيريس شبرانغر أن الانتخابات آمنة تماماً، وأضافت أن حتى الآن لم يتم تسريب أي بيانات وأن البيئة الانتخابية آمنة وفقاً لمسؤولي الأمن.


