دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تصعيد العمليات العسكرية وتوسيع المستوطنات في قطاع غزة خلال حديثه مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، وهو ما أثار استياءً دولياً واسعاً.
\n
ردود الفعل والدلالات
\n
وفي رد فعل فوري على هذه التصريحات، وجه المغربي حكيم زياش، قائد فريق الوداد البيضاوي السابق وصانع ألعابه، رسالة عبر خاصية الاستوري في إنستغرام أكد فيها أن أرواح الفلسطينيين لها قيمة أكبر بكثير من قيمة الوزير الإسرائيلي نفسه. وأشار زياش في منشوره إلى أن هذا التصعيد المقترَح يأتي في ظل موقف غير مقبول تجاه المدنيين في غزة، ما أدى إلى تفاعل واسع وتأييد من قبل متابعيه، مع دعوات لمواقف أكثر توازناً ومحاسبة خطاب الكراهية.
\n
يُذكر أن زياش يُعرف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة، وهو ما يعبر عنه بشكل متكرر عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما يشير وجوده في صفوف نادي كبير مثل الوداد البيضاوي إلى تزاوج بين مسيرته الرياضية ونشاطه السياسي-القيمي على حد سواء، وهو ما يوَسّع من تأثير رسائله خارج الملعب ويُبرز حضور الرياضيين في نقاشات سياسية إقليمية ودولية تتعلق بمسألة غزة.
\n
وليست الواقعة الأولى في سياق النزاع بين الطرفين؛ ففي أبريل الماضي كان هناك سجال بين زياش وبن غفير عندما علّق اللاعب بسخرية على أحد مخططات الوزير المتعلقة بالحرب على غزة، ليرد الأخير بالتهديد بالملاحقة القانونية بدعوى «معاداة السامية». وتلك التطورات تبرز استمرار التوتر بين مسؤولين إسرائيليين ونجم كرة قدم دولي ينتمي إلى جمهور واسع من المتابعين، وتركز الانتباه على مدى تأثير خطاب العنف ودلالاته الإنسانية في المشهد السياسي والإعلامي الراهن.


