تصعيد إعلامي جزائري ضد الإمارات والمغرب
\n
شنت وسائل الإعلام الرسمية والمقربة من قصر المرادية هجوماً شديداً ضد الإمارات العربية المتحدة، وهددت السلطات الجزائرية رسمياً بإعلان قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي.
\n
وتحمّل هذه الجهات الإمارات مسؤولية الفشل الداخلي والكوارث الطبيعية، وتصفها بدويلة الشر ضمن إطار محاولة لتصدير أزمات الداخل إلى الخارج.
\n
امتد الهجوم ليشمل المغرب عبر الإيحاء بأن الرباط وأبوظبي يشكلان تحالفاً عضوياً يزعزع استقرار منطقة الساحل والحدود الجنوبية للجزائر.
\n
ويرى مراقبون أن التصعيد يعكس عمق الأزمة الدبلوماسية والعزلة الإقليمية التي تعيشها الجزائر، مع اعتماد المنظومة الإعلامية على لغة اتهامية وعبارات رسمية من قصر المرادية.
\n
وتذهب التغطيات إلى اختلاق ذرائع لتبرير العداء ضد الإمارات، مدعية أن الأخيرة تقود حملات تضليلية وممنهجة عبر استخدام صور مفبركة بالذكاء الاصطناعي لتضخيم مأساة حرائق الغابات وحريق دار الطفولة بالمحمدية، بهدف تشويه صورة البلاد.
\n
ويرى مراقبون في هذا التصعيد محاولة بائسة للتغطية على الإخفاقات التنموية والدبلوماسية المتتالية للنظام الجزائري. وأكد البعض أن هذه المحاولة تسعى لاستغلال شراكات المغرب الاستراتيجية في صراعات وهمية كوسيلة لتجاوز الاختلالات الداخلية.
\n
ردود وتحليلات المحللين
\n
على صعيد الرصد السياسي يرى بعض المحللين أن الجزائر تسعى من خلال هذا التصعيد إلى صرف الانتباه عن إخفاقاتها الداخلية وتخفيف الضغط الدولي.


