عرض خاص للفيلم الوثائقي في مورسيا
أقامت القنصلية العامة للمغرب في مورسيا أمس الجمعة عرضاً خاصاً للفيلم الوثائقي "المغرب وحركات التحرر في إفريقيا", وهو فيلم يسلط الضوء على الدور التاريخي للمملكة في دعم نضالات بلدان القارة الإفريقية من أجل الاستقلال خلال القرن العشرين. يهدف العمل إلى توثيق جانب من تاريخ العلاقات المغربية-الإفريقية وتقديم قراءة موسّعة حول مشاركة المغرب في حركات التحرر الإفريقية على مدى عقود، مع تسليط الضوء على الربط بین المواقف الداعمة واستمرار التوثيق التاريخي لهذا الفصل من العلاقات القارية. أُقيم الحدث في مدينة مورسيا كجزء من إطار فعاليات ثقافية وتخليدية تقام بمناسبة يوم إفريقيا، وهو إطار يجمع بین الاحتفاء بالبعد التاريخي للحركات التحرر في إفريقيا وتثمين الإرث التاريخي للمملكة في هذا المجال.
ويشكل العرض، وفق ما أكده المنظمون، جزءاً من سلسلة نشاطات تهدف إلى إحياء يوم إفريقيا وتأكيد التزام المغرب بتسليط الضوء على مساهمته في دعم نضالات الشعوب الإفريقية من أجل حريتها واستقلالها خلال القرن الماضي. الفيلم الوثائقي يركّز على مساهمة المملكة في دعم حركات التحرر في إفريقيا، ويرصد سياقات التعاون عبر عقود، مع إبراز السياق التاريخي الذي ربط المغرب بالقارة في تلك العهود. يأتي هذا الاهتمام في إطار تثمين الإرث التاريخي للمغرب في هذا الحقل وتأكيد استمرار المملكة في تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية، وفقاً للمبدأ الذي تنطلق منه فعاليات يوم إفريقيا.
ولا تتوافر حتى الآن تصريحات صحفية إضافية من القنصلية أو الجهات المنظمة حول الحدث. كما يرد في الدعوة عنوان الفيلم المحفور كـ "المغرب وحركات التحرر في إفريقيا", وهو ما يعزز الهدف من العرض في إبراز الدور التاريخي للمملكة في دعم نضالات الدول الإفريقية من أجل الاستقلال، وذلك ضمن إطار الفعالية التي تتكرر من حين لآخر كجزء من أنشطة التوثيق والتخليد في العلاقات المغربية-الإفريقية.


