أخنوش: 500 درهم شهرياً لليتامى خطوة نحو دولة اجتماعية

Okhtobot
2 Min Read

أخنوش يعلن تخصيص 500 درهم شهرياً للأيتام والمهملين

في جلسة عامة بمجلس النواب اليوم، أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش تخصيص دعم مالي مباشر بقيمة 500 درهم شهرياً لفئة الأطفال الأيتام والمهملين، وهو إجراء يعتبر خطوة كبيرة في مسار بناء دولة اجتماعية حقيقية. وأوضح أن القرار يعكس التزام الحكومة بحماية الفئات الأكثر هشاشة وتوفير حد أدنى من العيش الكريم للأطفال الذين فقدوا سندهم الأسري. كما أشار إلى أن هذا الدعم ليس مجرد مساعدة مالية، بل استثمار في مستقبل أجيال صاعدة يهدف إلى ضمان استمرار تمدرسهم وحمايتهم من الضياع، ضمن إطار جهد حكومي متواصل لتقوية شبكات الحماية الاجتماعية.

وخلال تعقيبه على مداخلاته من فرق الأغلبية والمعارضة في جلسة مناقشة حصيلة عمل الحكومة، أكد المتحدث أن المبادرة جاءت لتصحيح اختلالات سابقة، مع إدماج هذه الفئة ضمن نظام استهداف دقيق يضمن وصول الدعم لمستحقيه بانتظام واستدامة، بعيداً عن أي تعقيدات إدارية. وأشار إلى أن الحكومة نجحت في تعبئة الموارد الضرورية لتنزيل هذا الورش الملكي الاستراتيجي، وهو ما يجعل المغرب نموذجاً في التضامن الاجتماعي ويعزز الإطار المؤسسي للحماية الاجتماعية.

وقال رئيس الحكومة عزيز أخنوش: تخصيص دعم مالي مباشر بقيمة 500 درهم شهرياً للأطفال الأيتام والمهملين يمثل خطوة كبيرة وعميقة في مسار بناء دولة اجتماعية حقيقية. كما أضاف: هذا القرار يعكس التزام الحكومة بحماية الفئات الأكثر هشاشة وتوفير حد أدنى من العيش الكريم للأطفال الذين فقدوا سندهم الأسري. وتابع: هذه المبادرة تأتي لتصحيح اختلالات سابقة، حيث تم إدماج هذه الفئة ضمن نظام استهداف دقيق يضمن وصول الدعم لمستحقيه بانتظام واستدامة، بعيداً عن أي تعقيدات إدارية. وأضاف: هذا الدعم ليس مجرد مساعدة مالية، بل هو استثمار في مستقبل أجيال صاعدة لضمان استمرار تمدرسهم وحمايتهم من الضياع. وختاماً: نجحت الحكومة في تعبئة الموارد الضرورية لتنزيل هذا الورش الملكي الاستراتيجي، مما جعل المغرب نموذجاً في التضامن الاجتماعي. وأكّد أهمية مواصلة النهج: بناء الدولة الاجتماعية يتطلب قرارات شجاعة تمس جوهر المشاكل التي تعاني منها الأسر المغربية. كما أكد: الرعاية الخاصة بالأيتام والأطفال المهملين هي في صلب السياسة الحكومية التي تهدف إلى تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *