تلوث الهواء يرفع مخاطر صداع النصفي بجنوب إسرائيل

Okhtobot
2 Min Read

أبرز النتائج

دراسة حديثة تربط تلوث الهواء ونوبات الصداع النصفي لدى سكان جنوب إسرائيل. فريق من جامعة بن غوريون في النقب تابع 7032 شخصاً يعانون من الصداع النصفي على مدى نحو عشر سنوات، وربط حالتهم الصحية بمستويات التلوث والظروف الجوية المحيطة بهم.

أهم النتائج والتوصيات

أظهرت النتائج أن التعرض القصير الأمد لثاني أكسيد النيتروجين المرتفع ارتبط بزيادة احتمال مراجعة المستشفى أو العيادة بسبب النوبات بنسبة 41%، بينما ارتبط التعرض المرتفع للأشعة فوق البنفسجية بزيادة نسبتها 23%.

كما أظهرت الدراسة أن التعرض المتراكم لثاني أكسيد النيتروجين ارتبط بارتفاع استخدام أدوية الصداع النصفي بنسبة 10%، وارتبط التعرض للجسيمات الدقيقة PM2.5 بارتفاع استخدام هذه الأدوية بنسبة 9%.

غير أن الباحثين شددوا على أن هذه النتائج تقيس ارتباطاً وليست دليلاً على أن التلوث هو السبب المباشر للنوبات.

وراقب الباحثون مستويات ملوثات مرتبطة بعوادم السيارات والأنشطة الصناعية والغبار، بما في ذلك ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة، إضافة إلى عوامل مناخية مثل الحرارة والرطوبة والأشعة فوق البنفسجية. ثم قارنوا هذه المعطيات بزيارات المرضى للمراكز الصحية بسبب نوبات الصداع النصفي الحاد. وأوصوا بأن يتم إدراج معطيات الطقس وجودة الهواء ضمن الإرشادات المقدمة للمرضى، خاصة خلال فترات التلوث المرتفع أو موجات الحر والعواصف الغبارية، عبر نصح المصابين بتقليل الأنشطة الخارجية، واستخدام فلاتر الهواء، واللجوء إلى الأدوية الوقائية أو العلاجية عند ظهور المؤشرات الأولى للنوبة.

أوضح الباحث إيدو بيليس من جامعة بن غوريون أن العوامل البيئية قد تلعب دورين لدى الأشخاص المعرضين أصلاً للصداع النصفي؛ إذ يمكن لعوامل مثل الحرارة والرطوبة أن تغير مستوى الخطر، بينما قد تؤدي الارتفاعات المفاجئة في التلوث إلى تحفيز النوبات. وتأتي النتائج في سياق محاولات فهم أعمق لتأثير العوامل البيئية على الصداع النصفي وتوجيهات الممارسة الطبية في حالات التلوث وارتفاع درجات الحرارة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *