5 عادات يومية قد تضر بكليتيك من دون أعراض

Okhtobot
3 Min Read

قد تتعرض الكليتان لضرر تدريجي من دون ظهور أعراض واضحة بسبب خمس عادات يومية شائعة، إذ يمكن أن تتطور أمراض الكلى لسنوات من دون ألم أو علامات ظاهرة في مراحلها الأولى.

وتشمل هذه العادات الإفراط في استخدام بعض المسكنات، والإكثار من الصوديوم والأطعمة فائقة المعالجة، والتدخين، إلى جانب تجاهل قياس ضغط الدم وسكر الدم وإجراء فحوصات الكلى عند وجود عوامل خطر.

الإفراط في استخدام المسكنات

يأتي الاستخدام المتكرر أو العشوائي لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، في مقدمة العادات التي قد تضر بالكلى. إذ يمكن أن تقلل هذه الأدوية تدفق الدم إليها، وتزيد خطر الإصابة بضرر كلوي حاد لدى بعض الأشخاص.

ويزداد هذا الخطر عند وجود الجفاف أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب. لذلك، ينبغي استخدام هذه الأدوية وفق إرشادات الطبيب أو الصيدلي، وتجنب الإفراط فيها.

الإكثار من الصوديوم

قد يؤدي استهلاك كميات كبيرة من الصوديوم إلى احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم، ما يفرض ضغطاً إضافياً على الأوعية الدقيقة داخل الكلى. ولا يقتصر مصدر الصوديوم على الملح المضاف أثناء الطهي، بل يشمل الصلصات والمخللات والوجبات الجاهزة والأطعمة المصنعة.

الأطعمة فائقة المعالجة

يشكل الاعتماد المستمر على الأطعمة فائقة المعالجة خطراً غير مباشر، لأنها غالباً ما تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات والدهون والكربوهيدرات المكررة والسعرات الحرارية.

وقد يساهم ذلك مع مرور الوقت في زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين وارتفاع ضغط الدم، وهي عوامل يمكن أن تؤثر سلباً في صحة الكلى.

التدخين

لا يقتصر تأثير التدخين على الرئتين والقلب، إذ يمكن أن يضر أيضاً بالأوعية الدموية التي تعتمد عليها الكلى لتصفية الدم. كما قد يؤدي إلى تفاقم بعض أمراض الكلى الموجودة مسبقاً، خصوصاً لدى المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم.

إهمال الفحوصات والمتابعة

تشمل العادة الخامسة إهمال متابعة ضغط الدم وسكر الدم وفحوصات الكلى رغم وجود عوامل خطر. ويُعد السكري وارتفاع ضغط الدم من أبرز أسباب مرض الكلى المزمن، وقد يسببان أضراراً تدريجية من دون أعراض في البداية.

كيف تحافظ على صحة الكلى؟

يمكن دعم صحة الكلى بالحفاظ على وزن صحي، وتقليل الأطعمة المصنعة والغنية بالصوديوم، وتجنب الاستخدام العشوائي للمسكنات، والإقلاع عن التدخين، وممارسة النشاط البدني، إلى جانب مراقبة ضغط الدم والسكر وإجراء الفحوصات عند الحاجة.

وينبغي استشارة الطبيب عند ظهور تورم في الساقين أو الكاحلين، أو تغيرات مستمرة في كمية البول، أو وجود دم فيه، أو إرهاق غير مبرر. ويُنصح الأشخاص الأكثر عرضة للخطر بإجراء التقييم الطبي قبل ظهور الأعراض.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *