وفاة قاصر مغربي داخل مركز إيواء في سبتة

Okhtobot
2 Min Read

توفي قاصر مغربي يبلغ من العمر 17 عاماً، اليوم الخميس، داخل مركز لإيواء المهاجرين بمدينة سبتة المحتلة، بعدما عُثر عليه غير مستيقظ في غرفته.

وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال تعرضه لاضطراب حاد في مستوى السكر بالدم، فيما باشرت السلطات المختصة تحقيقاً لتحديد ملابسات الوفاة وأسبابها المباشرة.

ونقلت وكالة «أوروبا بريس» الإسبانية عن مصادر أمنية وصحية أن القاصر كان يعاني من داء السكري، وكان يخضع للعلاج بالإنسولين. وأوضحت المصادر أن موظفي مركز الإيواء تلقوا بلاغاً بالواقعة صباح اليوم، بعدما لاحظ زملاؤه في الغرفة أنه لم يستيقظ في موعده المعتاد.

وكان القاصر يتلقى متابعة طبية وفحوصات دورية منذ وصوله إلى سبتة بطريقة غير نظامية، وفق المصادر نفسها. ولم تحدد السلطات حتى الآن السبب النهائي للوفاة، بانتظار استكمال الإجراءات الطبية والقضائية اللازمة.

وقررت الجهات المختصة إخضاع الجثمان للتشريح الطبي من أجل تحديد السبب المباشر للوفاة بدقة، بينما تتواصل التحقيقات لجمع المعطيات المرتبطة بالحادث والتحقق من عدم وجود عوامل أخرى ساهمت فيه.

ولم تُعلن، وفق المعطيات المتاحة، نتائج التشريح أو أي تفاصيل إضافية بشأن الوضع الصحي للقاصر خلال الساعات التي سبقت وفاته.

وتعيد الواقعة إلى الواجهة التساؤلات بشأن ظروف إقامة القاصرين المغاربة غير المصحوبين داخل مراكز الإيواء في سبتة، ولا سيما منذ موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز الماضي.

ويأتي ذلك في سياق استمرار إيواء قاصرين وصلوا إلى المدينة بشكل غير نظامي، مع اعتماد المتابعة الطبية والفحوصات الدورية للحالات التي تستدعي رعاية صحية، بحسب ما أوردته المصادر الأمنية والصحية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *