هوانج: احتمال انقراض البشر بسبب الذكاء الاصطناعي صفر%

Okhtobot
2 Min Read

استبعد جنسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، احتمال أن تؤدي تطورات الذكاء الاصطناعي إلى انقراض البشرية أو ما وصفه بـ«نهاية العالم» بحلول عام 2030، قائلاً في مقابلة مع شبكة CBS News إن احتمال وقوع ذلك بسبب الذكاء الاصطناعي يبلغ، من وجهة نظره، «0%». وجاء موقفه رداً على تحذيرات باحثين في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي من إمكانية تسبب التقنيات المتقدمة في القضاء على البشر خلال السنوات المقبلة.

ويعارض هوانج الدعوات إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي أو سن قوانين أمريكية جديدة مخصصة لهذه التقنيات، معتبراً أن القوانين الحالية المتعلقة بمسؤولية المنتجات والدخول غير المصرح به إلى الأنظمة يمكن تطبيقها على المشكلات المحتملة. كما قال إن الشركات تتحمل مسؤولية عدم طرح منتجات غير آمنة، وإن معالجة مخاطر السلامة يجب أن تتم هندسياً قبل إطلاق المنتجات، مع مواصلة الابتكار بوتيرة سريعة.

خلاف حول مخاطر الذكاء الاصطناعي

وقال هوانج إن تخويف الجمهور من سيناريوهات «نهاية العالم» غير ضروري وغير مسؤول، وإن هذه التوقعات لا تستند، بحسب تقييمه، إلى أدلة علمية كافية. وجاءت تصريحاته بعد أن قدر إيفان هوبينغر، الباحث في شركة Anthropic، احتمال أن يتسبب الذكاء الاصطناعي في القضاء على البشر خلال العقد المقبل بأكثر من 10%. كما أثارت تحذيرات مماثلة من باحثين آخرين نقاشاً واسعاً داخل قطاع التكنولوجيا.

في المقابل، دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، إلى إبطاء بعض جوانب تطوير الذكاء الاصطناعي وفرض ضمانات أقوى، بينما أبدى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، دعماً لتحركات تستهدف تشديد إجراءات السلامة. ويرى مسؤولون وباحثون آخرون أن السرعة التي تتطور بها النماذج المتقدمة تستدعي قدراً أكبر من الحذر والرقابة.

حوادث تعمّق الانقسام

وتزايد الجدل بعد سلسلة من الحوادث المرتبطة بنماذج ووكلاء الذكاء الاصطناعي، من بينها واقعة حدثت في يوليو، تورطت فيها أنظمة تابعة لشركة OpenAI في اختراق منصة Hugging Face خلال اختبار. وقالت OpenAI إن ست حالات أخرى تضمنت سلوكاً «غير متوقع أو مثيراً للقلق»، ما عمّق الانقسام داخل القطاع بين من يطالبون بإبطاء التطوير وتشديد الرقابة، ومن يؤيدون مواصلة الابتكار مع معالجة مخاطر السلامة قبل طرح المنتجات.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *