أكد البرلماني منصف الطوب، مرشح حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية المقبلة، أن استعادة ثقة المواطن المغربي في بلده ومؤسساته والعمل السياسي تمر عبر معالجة القضايا الأساسية التي تشغل حياته اليومية، مشدداً على أن مخاطبة المواطنين ينبغي أن تنطلق من واقعهم الفعلي والمشاكل التي يعيشونها بشكل مباشر.
وجاءت تصريحات الطوب على هامش اللقاء الذي عقده حزب الاستقلال، أول أمس السبت 29 غشت 2026، لتقديم برنامجه الانتخابي.
الإنصات لانشغالات المواطنين
وأوضح الطوب أن بناء الثقة لا يتحقق من خلال الخطاب السياسي المجرد أو الاكتفاء بتقديم وعود عامة، بل يقتضي الإنصات إلى المواطنين والاقتراب من انشغالاتهم الحقيقية.
وأضاف أن العلاقة بين المواطن والمؤسسات والعمل السياسي ترتبط بمدى القدرة على التفاعل مع القضايا التي تؤثر في تفاصيل الحياة اليومية، ومعالجة الملفات التي يعتبرها المواطنون أولوية بالنسبة إليهم.
معالجة القضايا اليومية مدخل لاستعادة الثقة
ويأتي هذا الطرح في سياق تقديم حزب الاستقلال لبرنامجه الانتخابي، حيث شدد الطوب على ضرورة توجيه الخطاب إلى المواطنين انطلاقاً من واقعهم، بدل التعامل مع تطلعاتهم بصورة منفصلة عن ظروفهم ومشاكلهم.
وأبرز أن استعادة الثقة تظل مرتبطة بالانشغال الفعلي بهذه القضايا، وبالقدرة على جعلها محور النقاش السياسي.
وقال منصف الطوب، في تصريح لـ«اليوم 24» بالمناسبة، إن تشجيع المواطنين على الثقة في بلدهم ومؤسساتهم والعمل السياسي يمر عبر مخاطبتهم انطلاقاً من واقعهم اليومي، والانشغال الحقيقي بالمشاكل التي يعيشونها.
وأضاف أن معالجة القضايا الأساسية للمواطنين تمثل المدخل الضروري لإعادة بناء هذه الثقة وتعزيز ارتباطهم بالشأن العام.
ويخوض الطوب الاستحقاقات التشريعية المقبلة مرشحاً عن حزب الاستقلال، الذي عقد لقاءه لتقديم برنامجه الانتخابي يوم السبت 29 غشت 2026.
ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن محاور البرنامج أو طبيعة الملفات التي جرى عرضها خلال اللقاء، فيما ركز تصريح البرلماني على العلاقة بين معالجة قضايا المواطنين واستعادة الثقة في المؤسسات والعمل السياسي.


