فرنسا تؤكد سيادة المغرب على الصحراء وتدعم الحكم الذاتي

Okhtobot
2 Min Read

فرنسا تؤكد سيادة المغرب على الصحراء وتدعم الحكم الذاتي

في الرباط اليوم الأربعاء، جددت فرنسا تأكيدها أن حاضر ومستقبل منطقة الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية، وأعلنت أنها حددت التدابير المعتمدة لتطبيق هذا القرار. جاء ذلك في تصريح لوزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو عقب لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة. وأوضح أن قضية الصحراء تكتسب طابعا استراتيجيا بالنسبة لفرنسا وللمنطقة، وأشار إلى رسالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الموجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتاريخ 30 يوليو 2024، التي أكدت أن حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية. كما أكد بارو دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب باعتباره الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ومستدام ومتفاوض بشأنه. وفي سياق التوجه نفسه، ذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة انخرط في هذا المسار من خلال قراره رقم 2797، مع التعبير عن إشادته بهذه الدينامية الإيجابية وباستئناف المناقشات المباشرة بين جميع الأطراف المعنية على أساس مخطط الحكم الذاتي.

وبالنظر إلى الإجراءات التي اتخذتها باريس لتفعيل هذا الموقف، أوضح الوزير أن فرنسا عزّزت حضورها القنصلي في المنطقة وأنشطتها الثقافية من خلال افتتاح مركز لإيداع طلبات التأشيرة، وإحداث الرابطة الفرنسية بالعيون، وتدشين مدرسة جديدة. وفي الشق الاقتصادي، سجل بارو أن الشركات الفرنسية تستثمر في الصحراء، وأن الوكالة الفرنسية للتنمية والفاعلين يواكبونها في هذا الإطار. وتؤكد هذه الإجراءات تكاملاً بين العمل الدبلوماسي والسياسي والجهود الاقتصادية والاجتماعية في الصحراء، مع الإشارة إلى أن الشركات الفرنسية تواصل نشاطها هناك وتلقى دعماً من الجهات المختصة لاسيما في مجال التنمية والتعاون.

وقال بارو في ختام تصريحاته: «حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية». وأكد أن «دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي» هو الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ومستدام ومتفاوض بشأنه. كما لفت إلى أن «مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة انخرط في هذا التوجه من خلال قراره رقم 2797». وختم بالقول: «تشيد فرنسا بهذه الدينامية الإيجابية، وكذا باستئناف المناقشات المباشرة بين جميع الأطراف المعنية على أساس مخطط الحكم الذاتي».

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *