سيدي سليمان، جماعة أولاد بن حمادي – اهتزت جماعة أولاد بن حمادي التابعة لنفوذ إقليم سيدي سليمان صباح اليوم الخميس 21 ماي 2026 على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها أب مسن على يد ابنه. الحادثة خلفت صدمة عميقة وذهولاً في أوساط الساكنة المحلية، وسط أجواء من الحيرة حول التفاصيل المحيطة بالجريمة ودوافعها. الوكيل العام للنيابة العامة أو أي جهة رسمية لم تصدر بياناً موسع يوضح خلفية الجريمة حتى الآن، لكن المعطيات المتداولة تشير إلى وقوع الاعتداء بشكل مفاجئ، قبل أن يفقد الأب حياته نتيجة للضربة المرتكبة، فيما فر الأبن إلى جهة غير محددة في البداية ثم توجيه الاتهام إلى المشتبه به.
التطورات الأمنية وتوجه التحقيق
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة من مصادر مطلعة، فإن المشتبه فيه أقدم على الاعتداء على والده وتصفية جسدية في ظروف وصفت بالمأساوية والغامضة، قبل أن يلوذ بالفرار مباشرة بعد ارتكاب الجريمة مستغلاً حالة الارتباك، متوجهاً نحو وسط مدينة سيدي سليمان للاختباء. الحادث استنفر بشكل كبير مختلف عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، التي باشرت تحريات ميدانية مكثفة وأبحاثاً تقنية سريعة. وفي ظرف وجيز لم يتعدَّ ساعات قليلة، تمكنت عناصر الدرك الملكي بسيدي سليمان من تحديد مكان تواجد الجاني بدقة وإلقاء القبض عليه بنجاح. عمليات البحث والتحري شاركت فيها فرق من مختلف وحدات الدرك، وتُشير المعلومات المتداولة إلى أن سرعة الاستجابة ساهمت في منع هروب محتمل وتفادي أي تطورات إضافية في المنطقة.
وأفادت مصادر متطابقة بأن المؤشرات الأولية تسير نحو كون الموقوف يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية حادة قد تكون الدافع وراء ارتكاب هذا الفعل الفظيع. هذا وقد جرى اقتياد المعني بالأمر إلى مركز الدرك الملكي، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي. سيواصل الدرك إجراء تحقيقات تفصيلية بهدف جمع الأدلة والوقوف على دوافع الجريمة وتحديد ما إذا كانت هناك عوامل أخرى شاركت في الحادث، في إطار إجراءات قضائية مشددة لاستجلاء الحقيقة وتحديد المسؤوليات المحتملة.
تؤكّد مصادر أمنية أن الحادث قيد التحقيق بقيادة النيابة العامة المختصة، مع استمرار جمع الأدلة وتحديد الدوافع المحتملة وتقييم وجود عوامل أخرى.


