جدد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ونظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس، الثلاثاء في نيويورك، تأكيد رغبتهما في تعزيز الحوار السياسي والتعاون الثنائي بين المغرب وقبرص، وذلك خلال مباحثات جرت على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وشكل اللقاء مناسبة لتأكيد الإرادة المشتركة للبلدين لمواصلة تطوير العلاقات الثنائية، من خلال دعم قنوات الحوار السياسي وتعزيز التعاون بين الرباط ونيقوسيا.
إشادة بجودة العلاقات الثنائية
وأشاد الوزيران بجودة العلاقات القائمة بين المغرب وقبرص، معربين عن عزمهما مواصلة العمل من أجل تعزيزها وتوسيع مجالات التعاون الثنائي. كما أكدا أهمية استمرار التواصل والتشاور بشأن القضايا ذات الصلة بالعلاقات المشتركة.
وتندرج مباحثات بوريطة وكومبوس ضمن اللقاءات الثنائية التي يجريها المسؤولان على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما يتيح بحث سبل دعم العلاقات بين البلدين وتطوير التعاون بينهما.
وأكد الجانبان رغبتهما في الحفاظ على الدينامية السياسية التي تطبع العلاقات المغربية القبرصية، مشددين على مواصلة الحوار السياسي باعتباره إطاراً لتبادل وجهات النظر ودعم التعاون المشترك.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أتاحت للجانبين تجديد التزامهما بتقوية التعاون الثنائي وتعزيز التواصل السياسي.


