شكاية ضد حرق العلم الإسرائيلي في الرباط
في خطوة تندرج ضمن تفاعلات الاحتجاجات المرتبطة بالقضية الفلسطينية في المغرب، تقدم فيصل أومرزوك، محامٍ بهيئة الرباط، بشكاية إلى النيابة العامة ضد عدد من الأشخاص والجهات، على خلفية تورطهم في حرق العلم الإسرائيلي خلال احتجاجات شهدتها العاصمة الرباط.
وصف الشكوى أن تلك الأفعال تندرج ضمن التحريض على الكراهية وتمس بالقانون، وهو ما استند إليه في تقديم الشكوى إلى وكيل الملك.
وأوضح المحامي في الشكوى التي وضعها لدى وكيل الملك، وفق ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن بعض المحتويات التي جرى تداولها خلال هذه الاحتجاجات تضمنت «شعارات تحرض على العنف والكراهية»، إلى جانب «حرق رموز دولة أجنبية»، وهي أفعال اعتبرها مخالفة للتشريع المغربي الذي يجرم التحريض على الكراهية والتمييز.
وتابعت الشكوى المطالب بفتح تحقيق قضائي لتحديد هوية المتورطين والوقوف على طبيعة الأفعال المنسوبة إليهم، مع التحقق من أي ارتباطات محتملة بجهات خارجية، وفق ما ورد في مضمون الشكاوى، والذي ربطته الصحيفة العبرية بكل من إيران وحزب الله.
وتأتي هذه التطورات فيما يستمر تنظيم وقفات ومسيرات تضامنية مع الفلسطينيين في عدة مدن مغربية، حيث يرفع المشاركون مطالب سياسية وإنسانية تتعلق بوقف الحرب في غزة ومراجعة العلاقات مع إسرائيل. وفي المقابل، تسجل هذه التحركات سلوكات تعتبرها أطراف قانونية وحقوقية تجاوزاً للإطار السلمي للاحتجاج.


