براغا يقصي بيتيس بإياب 4-2 وبلوغ نصف النهائي
إقصي ريال بيتيس من منافسات الدوري الأوروبي بخسارته 4-2 أمام براغا البرتغالي في إياب دور ربع النهائي، على ملعب لاكارتوخا، ليحسم الفريق البرتغالي التأهل إلى نصف النهائي بمجموع المباراتين 5-3 بعدما انتهت مباراة الذهاب في البرتغال بالتعادل 1-1.
المباراة جرت مساء الخميس في مدينة إشبيلية، في الوقت الذي كانت فيه أنظار جماهير المغرب متركزة على ثنائيها الدولي: عبد الصمد الزلزولي وسفيان أمرابط.
في ظل هذه النتيجة، كانت الحالة الفنية للزلزولي هي النقطة المضيئة، إذ واصل اللاعب المغربي توهجه بتسجيله هدفاً وصناعة تمريرة حاسمة خلال الشوط الأول، مما عكس قيمته الهجومية داخل تشكيلة ريال بيتيس. الزلزولي بدا بارزاً في خط الهجوم وقدم أداءً يثير التفاؤل بالنسبة لجماهير المغرب التي تأمل أن يواصل اللاعب تقديم مثل هذه المستويات خلال المونديال القادم.
على النقيض من ذلك، ظهر أمرابط كأحد أكثر اللاعبين تراجعاً في المباراة. ظهوره بدا كأحد أسوأ عروضه هذا الموسم، إذ بدا الكاهل عليه واضحاً وواجه صعوبات في ضبط وتيرة اللعب، كما أسهم في ضربة جزاء سُجلت في الدقيقة 53 تمكّن براغا من تحويلها إلى الهدف الثالث. ثم جاءت ضربة أخرى حين ارتطمت به الكرة وتغير اتجاهها لتدخل الشباك وتُسجِّل الهدف الرابع في مرمى بيتيس، مضاعفاً من متاعب الفريق في تلك الليلة.
بعد صافرة النهاية تعالت التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، بينها تعليقات ساخرة ومريرة من جماهير مغربية. أحد المشاركات تداولها رواد فيسبوك جاء فيها: «اللي حرثو الزلزولي دكو سفيان أمرابط»، في إشارة إلى أن جهود الزلزولي الهجومية لم تُترجم إلى دعم كافٍ من جانب أمرابط في الخط الخلفي والدفاعي.
هذا الأداء أثار جدلاً داخلياً في أوساط المنتخب الوطني حول مستقبل أمرابط ضمن تشكيلة الأسود، وسط شكوك متزايدة حول ما إذا كان سيواصل الحصول على الدعوة في ظل وجود خيارات أخرى قد تمنح الثقة والانسجام مع التكتيك الذي يفكر فيه الناخب الوطني الجديد محمد وهبي.


