المنصوري: زمن «المظلومية» انتهى ولن نصمت عن التخوين

Okhtobot
2 Min Read

هاجمت فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، حزب العدالة والتنمية، متهمة قياداته باللجوء إلى خطاب «المظلومية» و«التخوين» ضد خصومه السياسيين، ومؤكدة أنها لن تلتزم الصمت أمام اتهام قيادات حزب الأصالة والمعاصرة بخدمة «أجندات صهيونية».

وجاء موقف المنصوري في ردها على رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي، إذ اعتبرت أن الخطاب الذي مكّن الحزب من الوصول إلى السلطة سنة 2011 لم يعد صالحا في الظرف السياسي الحالي.

انتقاد خطاب «المظلومية»

وقالت المنصوري إن حزب العدالة والتنمية اعتمد خطاب المظلومية خلال الانتخابات التي أوصلته إلى الحكومة سنة 2011، مشيرة إلى أن المغاربة صدقوا ذلك الخطاب في حينه، لكن الظروف تغيرت.

كما اتهمت الحزب باستعمال التخوين في مواجهة قيادات الأصالة والمعاصرة، وربط مواقفهم السياسية بأجندات صهيونية.

دعوة إلى الحوار

وأكدت المنصوري، رغم حدة انتقاداتها، استعدادها للحوار مع جميع الأطراف، بما فيها حزب العدالة والتنمية، داعية إلى عدم تحويل التنافس الانتخابي إلى خصومة دائمة.

وقالت: «لسنا أعداء، ما جمعنا كان منافسة سياسية»، مضيفة: «لن أسكت على اتهامنا بالصهيونية»، ومشددة على أن «وقت المظلومية انتهى». كما خاطبت الحزب بالقول إن الخطاب الذي نجح في 2011 «لم يعد صالحا»، وإن «الوقت تغير».

مشاورات تشكيل الحكومة

وكشفت المنصوري أنها استقبلت مختلف الأحزاب التي أبدت رغبتها في المشاركة في الحكومة، باستثناء تحالف اليسار وحزب العدالة والتنمية، بعدما أعلن الطرفان موقفيهما في وقت مبكر.

وأضافت أنها كانت مستعدة للحوار مع العدالة والتنمية، على الرغم من صعوبة تحقيق الانسجام بين الحزبين، معتبرة أن الخلاف السياسي لا يلغي إمكانية التواصل.

وبخصوص تشكيل الأغلبية الحكومية، أوضحت المنصوري أن هدفها لم يكن تشكيل أغلبية عددية فحسب، بل بناء تحالف يجمع أحزابا تتقارب في الرؤى والبرامج.

وقالت إن هذا المعيار حدد اختيار الأحزاب الأربعة المكونة للحكومة، بما يضمن الانسجام بينها ويساعد على تنفيذ البرنامج الحكومي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *