تبدأ الدراسة في جميع المستويات والأسلاك التعليمية بالمغرب يوم الاثنين 7 شتنبر، وفق الموعد المحدد سلفاً، مع اعتماد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة آلية رقمية لتتبع غياب التلاميذ منذ اليوم الأول للموسم الدراسي.
وسيتم تسجيل حالات الغياب على مستوى المؤسسات التعليمية وإدخالها في النظام المعلوماتي، قبل إحالتها عبر المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى المصالح المركزية للوزارة.
انطلاق الدراسة في موعدها
وتعهد الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية، خلال اجتماع عقده الخميس في الرباط مع ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، بانطلاق الدخول المدرسي رسمياً في موعده المحدد دون تأخير، وببدء الحصص والدروس في التاريخ المقرر لها بمختلف المستويات والأسلاك.
وشدد خلال اللقاء على ضرورة احترام الموعد المحدد لتفادي هدر الزمن الدراسي وضمان انطلاقة فعلية ومنظمة للموسم الدراسي الحالي.
منظومة رقمية لتتبع الحضور
وقال مصدر من جمعيات الآباء إن الاجتماع، الذي حضره أيضاً عدد من المديرين المركزيين للوزارة واستمر نحو ثلاث ساعات، خُصص لمناقشة مجموعة من القضايا المرتبطة بالدخول المدرسي، إلى جانب الإجراءات التي تعتزم الوزارة اعتمادها لمتابعة الانطلاقة الفعلية للدراسة.
كما جرى بحث الدور المنتظر من الأسر وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في إنجاح هذه المرحلة.
وأوضح المصدر أن منظومة تتبع الغياب ستبدأ من المؤسسة التعليمية، حيث ستُدرج المعطيات المتعلقة بحضور التلاميذ وغيابهم في النظام المعلوماتي المعتمد. وبعد ذلك، ستُنقل هذه البيانات بشكل متدرج إلى المديرية الإقليمية، ثم إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وصولاً إلى المصالح المركزية التابعة للوزارة.
وتهدف هذه الآلية إلى تمكين الوزارة من تتبع الحضور المدرسي منذ بداية الموسم الدراسي ورصد حالات الغياب عبر مختلف المستويات الإدارية المعنية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد الوزارة أن الدخول المدرسي والحصص الدراسية سينطلقان في الموعد المحدد، مع إشراك الأسر وجمعيات الآباء في مواكبة هذه العملية وإنجاح بدايتها.


