الصحة العالمية: لقاحات كورونا ما تزال ضرورية

Okhtobot
3 Min Read

أكد خبراء في منظمة الصحة العالمية أن لقاحات كوفيد-19 ما تزال مهمة، ولا سيما للفئات الأكثر عرضة لمضاعفات المرض، بعد استخدام أكثر من 10 مليارات جرعة حول العالم.

وقال الخبراء خلال مؤتمر صحفي إن البيانات المتراكمة تدعم استمرار التطعيم، مشيرين إلى أن الآثار الجانبية الخطيرة المرتبطة باللقاحات نادرة ومحدودة مقارنة بالمخاطر الصحية الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا.

كورونا لم يختفِ رغم تحوله إلى مرض متوطن

وأوضح الخبراء أن كورونا أصبح مرضاً متوطناً، لكنه لم يختفِ، ولا يزال قادراً على التسبب في حالات تستدعي دخول المستشفى. وأضافوا أن المتحورات المنتشرة حالياً أقل شدة في المتوسط مقارنة ببعض المتحورات السابقة، غير أن العدوى قد تؤدي لدى بعض المرضى إلى مضاعفات خطيرة، بينها مشكلات في القلب.

وترتفع المخاطر بشكل خاص لدى المصابين بأمراض مزمنة، مثل السكري، أو الذين يعانون حالات صحية أخرى.

ودعا خبراء المنظمة إلى التصدي للمعلومات المضللة المتعلقة باللقاحات، خصوصاً تلك المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحثوا الجمهور على الاعتماد على المصادر الصحية الرسمية والموثوقة عند تقييم المعلومات الطبية.

وشددوا على أن مقارنة مخاطر الآثار الجانبية النادرة بالمضاعفات المحتملة للمرض تظل ضرورية عند اتخاذ قرارات التطعيم.

أزمات المنطقة على جدول أعمال منظمة الصحة العالمية

وفي سياق متصل، قال الدكتور أدهم إسماعيل، المسؤول عن تسيير أعمال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن جدول أعمال الدورة الـ73 للجنة الإقليمية حُدد بالتشاور مع الدول الأعضاء الـ22، وليس بقرار منفرد من أمانة المنظمة.

وأوضح أن الأزمات الإنسانية في غزة والسودان وسوريا واليمن ستحتل حيزاً مهماً من المناقشات، مشيراً إلى تسجيل 630 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية أسفرت عن أكثر من 1530 وفاة.

وأضاف إسماعيل أن نحو 28% من سكان الإقليم يواجهون صعوبات كبيرة مرتبطة بتكاليف الرعاية الصحية، بينما تواصل المنظمة دعم الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة النفسية وعلاج الأمراض المزمنة في مناطق النزاع.

وأكد أن خدمات علاج السكري وأمراض الكلى وغيرها من الأمراض غير السارية يجب ألا تتوقف بسبب الحروب والطوارئ، مشيراً إلى استمرار تقديمها في مناطق متأثرة بالنزاعات.

تراجع التطعيم يرفع مخاطر الأمراض السارية

ولفت إسماعيل إلى ارتفاع معدلات بعض الأمراض السارية، ومن بينها الملاريا، بالتزامن مع تراجع حملات التطعيم في مناطق الحروب، فيما حصل أكثر من 600 ألف طفل في غزة على لقاح شلل الأطفال رغم الظروف الصعبة.

ومن المقرر أن تسبق اجتماعات اللجنة سلسلة فعاليات صحية بين 28 سبتمبر و1 أكتوبر، لبحث ملفات إضافية وتحويل التوصيات إلى برامج عمل خلال العامين المقبلين.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *