«ضباب».. جريمة غامضة تعيد مريم الزعيمي إلى الإخراج

Okhtobot
2 Min Read

تقدم فرقة «هيبآرت للثقافة والفنون»، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة، عرضها الأول لمسرحية «ضباب» مساء الثلاثاء بقاعة باحنيني في الرباط، في عمل تعود من خلاله الفنانة مريم الزعيمي إلى الإخراج المسرحي، إلى جانب توليها الدراماتورجيا والتشخيص.

ويعالج العرض واقعة مرتبطة بجريمة، ليفتح أسئلة حول الحقيقة والذاكرة وتضارب الروايات، وانعكاس الوقائع الغامضة على العلاقات الإنسانية.

ويحمل «ضباب» توقيع أيوب أبو النصر على مستوى التأليف، فيما يشارك في التشخيص إلى جانب مريم الزعيمي كل من عادل أبا تراب، وأيوب أبو النصر، وأشرف مسياح.

واختارت الزعيمي الاشتغال على النص دراماتورجيا وإخراجا، ضمن رؤية مسرحية تقوم على الغموض وتعدد زوايا النظر، وتدعو الجمهور إلى إعادة تركيب الأحداث وفهم ما تخفيه الشخصيات من أسرار، بدل تلقي إجابات جاهزة.

وقالت مريم الزعيمي، في مداخلة هاتفية مع «أخبارنا المغربية»، إن «ضباب» لا تقدم «مجرد حكاية مرتبطة بجريمة»، بل تضع المتلقي أمام مجموعة من الأسئلة، موضحة أن العمل انطلق من الرغبة في منح الجمهور مساحة للتأويل وإعادة بناء الوقائع.

وأضافت أن الجمع بين الإخراج والتشخيص مثل تحديا خاصا، غير أن طبيعة العمل وروح الفريق جعلتا التجربة غنية على المستويين الفني والإنساني.

فريق فني وتقني متكامل

يجمع العرض بين الأداء والرؤيتين البصرية والموسيقية، بمشاركة فريق فني وتقني يضم عبد الحي السغروشني في السينوغرافيا، وأسماء هموش في تصميم الملابس، وعبد الرزاق أيت باها في الإضاءة، وأيوب لهنود في التأليف الموسيقي.

ويتولى طارق قرقوحي وبدر العباسي إنجاز الديكور.

ويعزز هذا العمل حضور مريم الزعيمي في المسرح من بوابتي التمثيل والإخراج، بينما تراهن فرقة «هيبآرت للثقافة والفنون» على تقديم تجربة مسرحية تدفع الجمهور إلى التفاعل مع الأحداث ومحاولة تفكيك الروايات المتعارضة.

ويضع «ضباب» الشك والحقيقة في مواجهة مفتوحة فوق الخشبة، من خلال وقائع تحتمل أكثر من قراءة، وتترك أسئلة متعددة حول الذاكرة وما يمكن أن تخفيه الشخصيات.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *