فقدت الساحة الفنية المغربية الفنان زكي الهواري، الذي راكم على مدى سنوات تجربة مهنية امتدت بين المسرح والإذاعة والتلفزيون والسينما، وترك بصمته في عدد من الأعمال الوطنية والتجارب الفنية المشتركة في أوروبا. ولم تحدد المعطيات المتوفرة تاريخ الوفاة أو مكانها أو أسبابها.
ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الفنان الراحل عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستغرام»، معربة عن حزنها العميق لرحيله، ومشيدة بما قدمه من أعمال قالت إنها تركت أثراً لدى الجمهور المغربي. كما تقدمت الوزارة بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وإلى أفراد الأسرة الفنية والثقافية، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
مسيرة بين التلفزيون والسينما
من أبرز محطات مسار زكي الهواري مشاركته في الفيلم التلفزيوني الكوميدي «الطريق إلى طنجة»، الذي أخرجه عبد الكريم الدرقاوي وأنتجته القناة الثانية سنة 2012. وشارك الهواري في بطولة العمل إلى جانب عبد الإله عاجل، وعبد الحق الزروالي، والراحل حسن مضياف، ونعيمة إلياس، وأمين الناجي.
وامتدت تجربة الهواري إلى أعمال وإنتاجات خارج المغرب، من خلال مشاركته في تجارب أوروبية وإنتاجات مشتركة في فرنسا وإيطاليا. واستفاد في مساره الفني من إتقانه ثلاث لغات هي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية، ما أتاح له خوض تجارب متنوعة إلى جانب أعماله في الساحة الوطنية.
إسهامات في التأليف الإذاعي
كما شملت إسهاماته مجال التأليف الإذاعي، في مسار عكس تنوع اهتماماته الفنية وتعدد مجالات اشتغاله. وبرز الراحل، وفق المعطيات المتوفرة، ضمن الأسماء التي راكمت خبرة طويلة في مجالات الأداء والكتابة والإنتاج الفني، متنقلاً بين المسرح والإذاعة والتلفزيون والسينما.
وختمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل تعزيتها بعبارة: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، معربة عن مواساتها لأسرة الراحل ولزملائه في الوسطين الفني والثقافي.


