أودعت فاطمة الزهراء لبروفي، صباح الجمعة 4 شتنبر، ملف ترشيحها رسمياً لدى المصالح المختصة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، بصفتها وكيلة اللائحة الجهوية المخصصة للنساء باسم حزب الحركة الشعبية بجهة مراكش–آسفي.
وتزامن ذلك مع تعبير عدد من مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة عن غضبهم من قرار القيادة الحزبية تزكيتها لهذا المنصب، معتبرين أنها لا تنتمي إلى صفوف النضال الحركي، وفق ما ورد في تدوينات وتعليقات متداولة.
حضور قيادات محلية أثناء إيداع الملف
وجرت عملية إيداع ملف الترشيح بحضور ومرافقة البرلماني عادل السباعي، وعبد المجيد لبروفي، عضو مجلس جهة مراكش–آسفي، إضافة إلى المديرة التنفيذية للحملة الانتخابية.
ويأتي ترشيح فاطمة الزهراء لبروفي ضمن الاستعدادات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما اختارت القيادة الحزبية تقديمها لقيادة اللائحة الجهوية الخاصة بالنساء في جهة مراكش–آسفي.
انتقادات وسجال بين حركيي الجهة
وعبّر عادل السباعي، وهو من القيادات الحركية المحلية الشابة بمراكش، عن اعتراضه في تدوينة على موقع فايسبوك اطلعت عليها «أخبارنا»، قائلاً: «ما عمرني سمعت بها ولا عرفتها…! مبروك عليها البرلمان، واخا ماشي مناضلة حركية.. وهاد الشي راه بالفعل مؤسف! وما يمكنش نغطيو الشمس بالغربال».
وتدخل محمد في النقاش بسخرية، إذ علّق على تدوينة عادل، معتبراً أن ما حدث لا يعدو أن يكون «خطأ مهنياً».
وقال علي، في تعليق غاضب، إن «كيخليو ولاد الحزب وكيجيبو البراني»، في إشارة إلى تفضيل مرشحة من خارج صفوف الحزب، بحسب مضمون النقاش المتداول بين عدد من الحركيين بالجهة.
وتواصلت التعليقات بمشاركة بشرى، التي قالت إن «العالم كيعرف الحاج»، في إشارة إلى أحد أعضاء مجلس الجهة، قبل أن تخاطب صاحب التدوينة بالقول: «أنت حركي وما عارفش فاطمة الزهراء لبروفي!!؟؟ هي مناضلة حركية من المهد إلى اللحد».
وتعكس هذه المواقف تبايناً داخل صفوف حزب الحركة الشعبية بجهة مراكش–آسفي بشأن تزكية فاطمة الزهراء لبروفي، في وقت أصبحت فيه مرشحة رسمياً بعد إيداع ملفها لدى المصالح المختصة.


