قضت المحكمة الابتدائية بالعرائش، أمس الخميس، ببراءة وفاء جريدة، صاحبة التصريحات المرتبطة بعبارة «علاش جابونا»، بعد متابعتها قضائياً بسبب تصريحات أدلت بها خلال واقعة النزوح الجماعي نحو المعبر الحدودي باب سبتة.
واختتم الحكم المرحلة الابتدائية لصالح المعنية بالأمر، عقب جلسة خُصصت للاستماع إليها ومناقشة القضية والتهم المنسوبة إليها.
تصريحات بشأن فتح الحدود
وتعود القضية إلى تصريحات تحدثت فيها وفاء جريدة عن سماح جهات رسمية بفتح الحدود أمام أشخاص كانوا يرغبون في الهجرة، ونقلهم إلى المنطقة، قبل التخلي عنهم ومنعهم من دخول مدينة سبتة.
وأثارت هذه التصريحات بحثاً قضائياً فتحته الشرطة القضائية بالعرائش، بعدما اعتبرت المصالح الأمنية، وفق معطيات سابقة، أنها تضمنت «أخباراً مضللة» و«اتهامات كيدية».
التهم المنسوبة إليها
وكانت المعنية بالأمر تُتابع على خلفية تهم تتعلق بالتبليغ عن جرائم وهمية مع العلم بعدم وقوعها، ونشر أخبار زائفة، إلى جانب القذف والإهانة.
وجاءت هذه المتابعة على خلفية مضمون تصريحاتها بشأن ظروف وصول أشخاص إلى المنطقة خلال واقعة النزوح الجماعي نحو المعبر الحدودي باب سبتة، وما قالت إنه تم بعد ذلك من منع لهم من دخول مدينة سبتة.
وبصدور حكم البراءة، تكون المحكمة الابتدائية بالعرائش قد أنهت النظر في القضية على مستوى المرحلة الابتدائية لصالح وفاء جريدة. ولا تتضمن المعطيات المتاحة ما يفيد انتهاء جميع مراحل التقاضي، مع بقاء ما قد يترتب قانوناً عن مراحل لاحقة، إن وُجدت.


