بعث الملك محمد السادس برقية تعزية إلى أفراد أسرة القاضية الراحلة زهور الحر، إثر وفاتها، معربًا عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى ذويها وإلى الأسرة القضائية والحقوقية الوطنية.
واستحضر الملك في برقيته ما كانت الراحلة تتحلى به من خصال إنسانية رفيعة وغيرة وطنية صادقة، وما أبانت عنه من كفاءة واقتدار خلال مختلف المهام القضائية والأكاديمية التي تولتها بمسؤولية ونزاهة.
ووجّه الملك تعازيه إلى أسرة القاضية الراحلة، ومن خلالها إلى كافة أهلها وذويها، مشيدًا بما عُرف عن زهور الحر من دفاع عن حقوق المرأة والأسرة المغربية وانتصار لها. كما أعرب عن مشاركته أفراد الأسرة مشاعرهم في هذا المصاب، مؤكدًا أن قضاء الله لا راد له.
مضامين برقية الملك
وجاء في البرقية: «فقد تلقينا ببالغ التأثر، نعي المشمولة بعفو الله وغفرانه، القاضية المقتدرة المرحومة زهور الحر، تغمدها سبحانه وتعالى بواسع رحمته ورضوانه».
وأضاف الملك: «وبهذه المناسبة المحزنة، نعرب لكم ولكافة أهلكم وذويكم، ومن خلالكم لأسرة الراحلة القضائية والحقوقية الوطنية، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، مستحضرين، بكل تقدير، ما كانت تتحلى به من خصال إنسانية رفيعة وغيرة وطنية صادقة، وما أبانت عنه من كفاءة واقتدار في مختلف المهام القضائية والأكاديمية التي تولتها بكل مسؤولية ونزاهة، فضلًا عما عُهد فيها من دفاع وانتصار لحقوق المرأة والأسرة المغربية».
وتابع الملك في برقيته قائلًا: «وإذ نشاطركم مشاعركم في هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، لنضرع إلى العلي القدير بأن يتقبل الراحلة المبرورة في عداد الصالحين من عباده، ويسكنها فسيح جنانه، جزاءً على ما قدمت بين يديه من أعمال جليلة في خدمة وطنها».


