اقتربت أسعار الذهب من أدنى مستوى لها في أسبوع خلال التعاملات الآسيوية اليوم الجمعة، وسط تزايد توقعات الأسواق باتجاه الولايات المتحدة إلى تشديد سياستها النقدية، وقبيل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي.
واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4318.88 دولارًا للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ الثاني من شتنبر الجاري، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم دجنبر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 4359.50 دولارًا للأوقية.
بيانات التضخم تحت أنظار المستثمرين
يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية لتقييم تأثيرها المحتمل على مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وتكتسب هذه البيانات أهمية بالنسبة إلى أسواق المعادن، نظرًا إلى ارتباط توقعات التضخم بقرارات السياسة النقدية وبحركة العوائد على الأصول المختلفة.
وينتظر المتعاملون مؤشرات أوضح بشأن اتجاه الفائدة قبل اتخاذ مراكز جديدة في سوق الذهب.
ضغوط على المعادن النفيسة
يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة عادة إلى زيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد، في حين يواجه الذهب، الذي لا يمنح عائدًا ثابتًا، ضغوطًا عندما تتعزز توقعات تشديد السياسة النقدية.
وعكس استقرار الذهب الفوري قرب أدنى مستوياته الأسبوعية حالة الحذر التي تهيمن على تعاملات المستثمرين قبل إعلان بيانات الأسعار الأمريكية.
وامتد التراجع أو الاستقرار إلى المعادن النفيسة الأخرى؛ إذ انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 في المائة إلى 63.48 دولارًا للأوقية. واستقر البلاتين عند 1777.42 دولارًا للأوقية، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 0.2 في المائة ليسجل 1279.25 دولارًا للأوقية.
وتتحرك أسواق المعادن في نطاقات حذرة انتظارًا لصدور بيانات التضخم، التي قد توفر مؤشرات إضافية على مسار السياسة النقدية الأمريكية. ومن شأن أي قراءة جديدة للتضخم أن تؤثر في توقعات المتعاملين بشأن أسعار الفائدة، وأن تنعكس على الطلب على الذهب وبقية المعادن النفيسة، في ظل متابعة الأسواق لمستويات العائد واتجاهات الأصول المنافسة.


