اختفى المؤثر المغربي الصاعد أنس، المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي باسم «ريفولي»، في البيرو منذ أكثر من أسبوع، بعدما انقطعت أخباره وتوقف عن الظهور بشكل مفاجئ، ما دفع متابعيه إلى إطلاق نداءات للبحث عنه والاطمئنان على سلامته.
ولم تتوفر حتى الآن معطيات رسمية أو معلومات موثوقة تحدد مكان وجوده أو تكشف ملابسات اختفائه.
انقطاع مفاجئ عن التواصل
وكان أنس ينشط بشكل متواصل على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتوقف عن نشر المقاطع والتواصل مع متابعيه دون سابق إنذار. وأثار هذا الانقطاع قلق عدد من متابعيه، خصوصا أن آخر المعطيات المتداولة عنه كانت تشير إلى أنه يعيش ظروفا اجتماعية صعبة في البيرو، حيث ظهر في مقاطع مصورة بدا خلالها في وضعية معيشية صعبة.
فرضيات غير مؤكدة
وبحسب المعطيات المتداولة، سبق لـ«ريفولي» أن عاش في إسبانيا، قبل أن ينتقل إلى المغرب، ثم غادر لاحقا إلى البيرو، البلد الناطق بالإسبانية، بالنظر إلى إتقانه هذه اللغة. وقد حظيت ظروف عيشه في البيرو باهتمام واسع بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تابعوا ظهوره ومحتواه خلال الفترة الماضية.
وعقب مرور نحو أسبوع على انقطاع أخباره، تداول متابعون عدة فرضيات بشأن مصيره، من بينها احتمال فقدانه هاتفه وعدم تمكنه من التواصل مع محيطه، أو تعرضه للاعتقال من جانب السلطات المحلية. كما لم يستبعد آخرون تعرضه لمكروه، غير أن أيا من هذه الاحتمالات لم يتأكد حتى الآن، في ظل غياب بلاغ رسمي أو مصدر موثوق يوضح حقيقة وضعه.
نداءات لكشف مصيره
ويطالب متابعو «ريفولي» بالكشف عن مكان وجوده والتأكد من سلامته، كما يناشدون كل من يتوفر على معلومات دقيقة عنه أو شاهده خلال الأيام الأخيرة إبلاغ أسرته أو الجهات المختصة. ويأمل المتابعون أن تسهم هذه النداءات في تحديد مصيره وإنهاء حالة القلق التي رافقت اختفاءه المفاجئ.


