أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن العمل الحكومي يجب أن يستمر بشكل طبيعي خلال فترة الاستحقاقات الانتخابية، وذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة الداخلة.
وجاء موقفه في سياق الجدل الذي أثاره غياب ثلاثة وزراء من حزب الأصالة والمعاصرة عن الاجتماع الحكومي الأخير، وهم فاطمة الزهراء المنصوري، والمهدي بنسعيد، ويونس السكوري، وسط توتر سياسي وإعلامي متصاعد بين الحزبين المكوّنين للأغلبية الحكومية.
استمرارية العمل الحكومي
وقال أوجار إن المسؤولية الحكومية والمؤسساتية لا ينبغي أن ترتبط بالظرف السياسي أو بالحملات الانتخابية، مشدداً على أن تدبير الملفات العمومية وخدمة المواطنين يجب أن يستمرا بعيداً عن المواعيد الانتخابية والحسابات المرتبطة بالمنافسة السياسية.
وأضاف أن استمرار انعقاد مجلس الحكومة خلال فترة الحملة الانتخابية، برئاسة عزيز أخنوش، يعكس مبدأ استمرارية الدولة.
وأوضح القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار أن المسؤولية الوزارية تفرض مواصلة أداء المهام الدستورية والمؤسساتية إلى نهاية الولاية، معتبراً أن حزبه يقدم نفسه باعتباره حزباً يتحمل مسؤولية تدبير الشأن العام ولا يربط أداءه بالظروف السياسية أو الانتخابية.
وأكد أن أعضاء الحكومة مطالبون بمواصلة الاضطلاع بمهامهم وفق الالتزامات المؤسساتية الموكولة إليهم.
دفاع عن حصيلة الحكومة
وفي دفاعه عن حصيلة الحكومة، استحضر أوجار الظروف الاستثنائية التي طبعت الولاية الحالية، وفي مقدمتها تداعيات جائحة كورونا، والأزمات الدولية، وسنوات الجفاف المتتالية.
وقال إن الحكومة واصلت، رغم هذه الظروف، تنفيذ أوراش مرتبطة بقطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.
وأكد أوجار أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيواصل تحمل مسؤولياته المؤسساتية إلى آخر يوم من الولاية، بالتوازي مع استمرار حضوره الميداني وتواصله مع المواطنين خلال الحملة الانتخابية.
وأضاف أن مواصلة العمل الحكومي لا تتعارض مع النشاط الانتخابي، ما دامت المؤسسات تواصل أداء أدوارها وتدبير القضايا العمومية بصورة منتظمة.


