وصل أكثر من 100 قارب، الأحد 30 غشت 2026، إلى سواحل مدينة سبتة المحتلة، ضمن تحرك مدني ورمزي أطلق منظموه عليه اسم «أسطول التضامن».
وقال المنظمون إن المبادرة تأتي احتجاجا على تدفقات المهاجرين، وتعبيرا عن دعم سكان المدينة في ظل أزمة مرتبطة بملف الهجرة مستمرة منذ أسابيع.
مبادرة مدنية ورمزية
وشهدت السواحل مشاركة بحرية واسعة، قدمها منظموها باعتبارها تعبيرا عن المؤازرة والتضامن مع سكان سبتة المحتلة. وجاء التحرك في وقت ما تزال فيه المدينة تعيش على وقع تداعيات ملف الهجرة، الذي تصدر الاهتمام خلال الأسابيع الأخيرة.
وتعكس تسمية «أسطول التضامن» الطابع الذي أراد المنظمون إبرازه للمبادرة، باعتبارها تحركا مدنيا ورمزيا لا يقتصر على تجمع القوارب قبالة سواحل المدينة، بل يوجه أيضا رسالة سياسية ومجتمعية بشأن الوضع الذي أفرزته تدفقات المهاجرين.
وبحسب المعطيات المتاحة، تجاوز عدد القوارب المشاركة 100 قارب، ما جعل المشهد البحري قبالة سواحل سبتة المحتلة لافتا، ووصفه منظمو المبادرة بغير المسبوق. وقدم المشاركون تحركهم باعتباره وقوفا إلى جانب سكان المدينة ومساندة لهم خلال المرحلة الحالية.
دعم السكان في خضم أزمة الهجرة
ويرتبط التحرك مباشرة بالأزمة التي تعيشها سبتة المحتلة منذ أسابيع بسبب ملف الهجرة. ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن مسار القوارب أو الجهات المشاركة فيها أو الخطوات التي قد تلي هذا التحرك.
ويأتي وصول الأسطول في سياق استمرار النقاش حول تدفقات المهاجرين وانعكاساتها على المدينة، مع إبراز منظمي المبادرة بعدها التضامني والمدني، والتركيز على دعم السكان والتعبير عن مؤازرتهم في مواجهة الأزمة المرتبطة بالهجرة.


