المغرب يحجز ستة مقاعد في نخبة أقرأ العالمية
سجّلت المملكة المغربية حضوراً بارزاً في مسابقة "أقرأ" العالمية، حيث حجز ستة طلاب مغاربة مقاعدهم ضمن النخبة التي تضم 30 قارئاً في المرحلة الإثرائية من النسخة الحادية عشرة للمسابقة. انطلقت المسابقة يوم الأحد 2 أغسطس وتستمر حتى 15 أغسطس، في إطار السعي إلى التأهّل إلى الحفل الختامي المقرر عقده في ديسمبر القادم. وتشكّل هذه المرحلة الإثرائية جزءاً حيوياً من مسار المسابقة، حيث تتيح الانتقال من مراجعة كتاب ومقابلات شخصية إلى ملتقى يضم ورشات ومحاضرات وحوارات ومناظرات فكرية.
وتصل مشاركة المغرب إلى هذه النخبة وتؤكد حضوره في وقت يسجل فيه الرقم القياسي للمتقدمين لهذه الدورة، إذ بلغ عدد المشاركين نحو 384 ألف طالب وطالبة من 61 دولة حول العالم، وهو ما يمثل زيادة قدرها 100 في المئة مقارنة بالنسخة السابقة. وتُعنى مسابقة "أقرأ"، التي ينظمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، بتشجيع القراءة واكتشاف المواهب الشابة في العالم العربي، وتخضع المشاركات لمراحل متعددة تشمل تقديم مراجعة لكتاب، ثم المقابلات الشخصية، قبل الانتقال إلى الملتقى الإثرائي الذي يتضمن ورشات ومحاضرات وحوارات ومناظرات فكرية. وتأتي هذه النتائج المغربية في سياق سجل حافل من الإنجازات: ففي النسخة التاسعة (2024) توجت مريم بوعود بلقب "قارئ العام"، وفاطمة الكتاني بجائزة "القارئ الواعد" في تلك النسخة نفسها. وفي النسخة العاشرة (2025) حصدت هبة يايموت لقب "قارئ العام لأفضل نص" بعد اجتياز أربع مراحل تنافسية شارك فيها نحو 200 ألف مشارك من الدول العربية. وببلوغ ستة مغاربة مرحلة الملتقى الإثرائي في النسخة الحالية، يواصل المغرب تثبيت حضوره ضمن نخبة القراء العرب، مع ترقب لما ستسفر عنه الفترة التالية من المنافسة وما إذا كان هذا الحضور سيترجم إلى تتويج مغربي إضافي في الحفل النهائي.
المتابعون يترقبون ما ستسفر عنه المحطة الإثرائية المقبلة، وما إذا كان حضور المغرب سيترجم إلى لقب إضافي خلال الحفل النهائي المقرر في ديسمبر.


