أفاد تقرير صادر عن المفوضية الأوروبية بأن الظروف الجوية القاسية، ولا سيما استمرار موجات الحر وانخفاض كميات التساقطات خلال الشهرين الماضيين، أثرت في المحاصيل الزراعية وإمدادات الأعلاف داخل الاتحاد الأوروبي.
وأوضح التقرير أن ارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار انعكسا مباشرة على المحاصيل الصيفية، كما أثرا في توافر الأعلاف الموجهة إلى القطاع الفلاحي.
ضغوط متزايدة على الزراعة
وردت هذه المعطيات في أحدث تقرير لنظام رصد الموارد الزراعية التابع لمركز الأبحاث المشترك للمفوضية الأوروبية، الذي يتابع تطورات الظروف الزراعية وتأثير العوامل الجوية في الإنتاج.
وأشار التقرير إلى أن استمرار الطقس الحار والجاف خلال الفترة الأخيرة زاد الضغوط على المحاصيل الصيفية، في وقت تواجه فيه إمدادات الأعلاف التأثيرات نفسها.
وتعتمد نتائج التقرير على متابعة الوضع الزراعي في دول الاتحاد الأوروبي خلال الشهرين الماضيين، مع التركيز على عاملين رئيسيين: ارتفاع درجات الحرارة وقلة التساقطات. ولم تقتصر آثار هذه الظروف على نمو المحاصيل الصيفية، بل امتدت أيضا إلى موارد الأعلاف التي يحتاج إليها القطاع الفلاحي.
غياب أرقام دقيقة للخسائر
تأتي هذه التطورات في سياق متابعة المفوضية الأوروبية لتأثيرات الطقس في الموارد الزراعية داخل الاتحاد الأوروبي. ويوفر نظام رصد الموارد الزراعية بيانات وتحليلات بشأن حالة المحاصيل والظروف المؤثرة فيها، بما يساعد على تقييم انعكاسات استمرار موجات الحر ونقص الأمطار.
ولم يتضمن الملخص المتاح أرقاما محددة بشأن حجم الخسائر أو كميات الإنتاج المتأثرة، كما لم يحدد الدول أو المحاصيل التي سجلت أكبر تراجع. لكنه أكد أن الظروف الجوية القاسية، التي تجمع بين الحرارة المستمرة وقلة التساقطات، تؤثر في المحاصيل الصيفية وإمدادات الأعلاف على مستوى الاتحاد الأوروبي.


