هدم وتجديد ملاعب المغرب لاستضافة مونديال 2030

Okhtobot
2 Min Read

أعمال هدم واسعة استعداداً لاستضافة مونديال 2030

\n

انطلقت رسمياً أعمال هدم واسعة تستهدف مركزي ملعب مراكش وملعب أكادير الكبيرين في إطار الاستعدادات لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030. وتطال عمليات الهدم أجزاء من البناء الداخلي والخارجي بهدف إعادة تشكيل البنيتين وتوفير بنية جاهزة لاستقبال الحدث العالمي.

\n

وتأتي هذه الخطوة في سياق خطة وطنية طموحة لتحديث البنية التحتية الرياضية في مراكش وآكادير، وتحسين التجربة الجماهيرية والرياضية بالعاصمة الاقتصادية ومدينة الجنوب، بما يعزز جاهزية المملكة لتنظيم الحدث الكوني. وتُنفّذ الإجراءات وفق منهج تطويري يركّز على الاستدامة وتوفير بنية تحتية عصرية تواكب الاحترافية والتكامل التقني المرتبط بالملاعب العالمية.

\n

تفاصيل المشروع

\n

وتشمل الحزمة التطويرية مشروعاً عالي المستوى يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية عبر زيادة عدد المقاعد وتحديث المرافق والتجهيزات الداخلية والخارجية، إضافة إلى تغطية الملاعب بالكامل وإضفاء لمسة هندسية حديثة تتواكب مع التطورات التكنولوجية والمعمارية في الملاعب العالمية.

\n

وتدار الإشراف على الورش بواسطة شركات مغربية بحتة، مع اعتماد يد عاملة وكفاءات وطنية 100%. يعكس ذلك ثقة قطاع البناء المغربي في قدرته على تنفيذ مشاريع بنية تحتية رياضية كبرى، وهو ما يتماشى مع التزام المملكة بتطوير قطاعها الرياضي والاقتصادي في آن واحد.

\n

ومن المقرر أن ينتهي العمل وتجهيز الملعبين في حلتها المستقبلية بحلول نهاية سنة 2027، وهو ما سيُشكّل قفزة نوعية في البنية التحتية الرياضية لعاصمتي النخيل وسوس ويعزز جاهزية المملكة لاستضافة مونديال 2030.

\n

وقالت جهات رسمية إن الورشات جارية وفق برنامج زمني محدد يضمن إنهاء الأشغال وتزويد الملاعب بكامل تجهيزاتها في الوقت المحدد. كما أشارت المصادر إلى أن الاعتماد على مقاولين مغربيين 100% يسهل مراقبة الجودة وتوطين المعرفة والتقنية الوطنية. وتؤكد المصادر أن المشروع يتماشى مع المعايير الدولية من حيث السعة والتجهيزات والتقنيات الرقمية والتكنولوجية اللازمة لتجربة مونديالية متقدمة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *