حظر بطاقة مسنّة يتركها بلا أموال لثلاثة أسابيع

Okhtobot
2 Min Read

وجدت بريدجيت فاوكس، وهي بريطانية في الثمانينيات من عمرها تقيم في منطقة نيو رومني بمقاطعة كِنت، نفسها عاجزة عن شراء حاجياتها الأساسية لنحو ثلاثة أسابيع، بعدما حظر بنك «Lloyds» بطاقتها المصرفية إثر رصد محاولات استخدام مشبوهة، فيما تأخر وصول البطاقة البديلة.

واضطرت إحدى قريباتها إلى تحمل تكاليف مشترياتها اليومية خلال فترة الانتظار، إذ لم تتمكن فاوكس من الوصول إلى أموالها بوسيلة أخرى.

محاولات احتيال وتعطيل للبطاقة

وتلقت فاوكس في 27 يوليو رسالة تحذيرية من البنك بشأن نشاط غير معتاد على حسابها، رغم أن البطاقة الأصلية كانت لا تزال بحوزتها. وتمكن البنك من إيقاف محاولات دفع أجراها محتالون لدى شركة سيارات أجرة ومطعم للوجبات السريعة.

وتعتقد فاوكس أن بيانات بطاقتها ربما سُرقت بعد استخدامها لدى جهة تجارية تعاملت معها في وقت سابق.

صعوبة الوصول إلى الأموال

وقالت فاوكس إن المشكلة لم تنتهِ بإيقاف العمليات، إذ أدى تعطيل البطاقة وتأخر إرسال البديلة إلى حرمانها من وسيلة مباشرة لسحب أموالها. ولم يعد بنكها يسمح لها باستخدام شيك لسحب المال من مكتب البريد، كما لم يكن لديها فرع مصرفي قريب يمكنها التوجه إليه.

وزادت معاناتها بسبب إصابتها بالتهاب المفاصل، الذي يجعل التنقل لمسافات طويلة أمراً صعباً.

إغلاق الفروع يزيد الأزمة

وتقيم فاوكس في منطقة لا تتوافر فيها فروع بنكية قريبة، بعدما أغلق آخر بنك متبقٍ في منطقة «Romney Marsh» أبوابه قبل أربع سنوات. وتقع أقرب فروع «Lloyds» في مدينتي فولكستون وأشفورد، ما جعل الوصول إلى الخدمات المصرفية البديلة أكثر صعوبة خلال فترة توقف بطاقتها.

وقدمت فاوكس شكوى رسمية إلى البنك بسبب التأخر في إرسال البطاقة الجديدة وعدم توفير وسيلة أخرى للوصول إلى أموالها.

وترى أن تجربتها تبرز تداعيات إغلاق الفروع البنكية في المناطق الريفية والاعتماد المتزايد على الخدمات الرقمية، ولا سيما بالنسبة إلى العملاء الذين يعيشون بعيداً عن الفروع أو يواجهون صعوبة في استخدام البدائل الإلكترونية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *