الواقعة وتداعياتها
أمس الجمعة، وقعت واقعة مؤسفة على الطريق الوطنية رقم 1 بمنطقة إثنين اشتوكة حين اعترضت دورية للدرك الملكي مركبة يقودها سائق في عقده الستين كان يسير بسرعة تتجاوز الحد القانوني وفقاً لمصدر أمني. جرى توقيف السائق وفق الإجراءات المعتمدة، لكن أثناء إتمام إجراءات التوقيف سقط الرجل فجأة أرضاً بسبب وعكة صحية حادة وأُعلنت حالته طارئة. نُقلت جثته إلى المستشفى المحلي في أزمور بواسطة سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية، حيث أكد الطاقم الطبي وفاته فور وصوله. وذكرت المصادر أن الواقعة جرت في سياق رصد السرعة والتحرك القانوني، وأن الحادث أثار صدمة لدى أفراد أسرته والمارة في المكان.
التدقيق القضائي وإجراءات التحقيق
أدّت الحادثة إلى فتح تحقيق قضائي، إذ تدخلت النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بالجديدة وأمرت بفتح بحث قضائي دقيق لكشف الملابسات المحيطة بالحادث. كما تقرر نقل جثة الهالك إلى مصلحة الطب الشرعي في المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لإخضاعها للتشريح الطبي بهدف تحديد الأسباب العلمية والدقيقة للوفاة. وتجرى المعاينات والاطلاع على النتائج وفق إجراءات التحقيق القضائي المعتمدة في مثل هذه الوقائع، في إطار تعاون الجهات الأمنية والسلطات القضائية المعنية.
تصريحات ومتابعات العائلة والسلطات
فيما أفاد مقربون من الضحية بأن الرجل، وهو في عقده الستين، كان يعاني من مرض مزمن في القلب. لم تصدر حتى الآن تصريحات إضافية من الجهات المعنية، وتستمر إجراءات التشريح والبحث للكشف عن تفاصيل الحادث. ستعلن السلطات لاحقاً نتائج التشريح الطبي التي ستحدد الأسباب النهائية للوفاة وتبعاتها في سياق هذا الحادث الذي وقع أثناء تنفيذ إجراء رصد السرعة وتوقيف مركبة على الطريق الوطنية رقم 1.


