تصعيد نقابي في قطاع الكهرباء ببني ملال خنيفرة
اتهمت الجامعة الوطنية لعمال الطاقة قطاع الكهرباء في جهة بني ملال خنيفرة بأسلوب تهديد وترهيب، وهو أسلوب ترى أنه يجهض حواراً بناءً مع الشريك الاجتماعي. كما أشارت الجامعة إلى أن هذه المقاربة تأتي بالرغم من مراسلات رسمية واجتماعات عقدت مع الإدارة والسلطات الجهوية في عدة مناسبة سابقة، لكنها لم تثمر عن نتائج ملموسة حتى الآن. يأتي ذلك في إطار سعي النقابة إلى حماية حقوق العاملين وتحسين ظروف عملهم، بحسب ما ورد في البلاغ.
ويؤكد البيان أن المسار التفاوضي مع إدارة قطاع الكهرباء في الجهة لم يفض إلى إجراءات قابلة للتنفيذ حتى الآن، وأن المطالب التي يطرحها الشريك الاجتماعي بقيت حبيسة بين المراسلات والاجتماعات دون ترجمة إلى قرارات عملية. وفي سياق البلاغ، أشار المكتب الجهوي إلى أن هذا الوضع يفرض على الجهات المعنية الالتفات إلى المطالب الواردة في بنود الاتفاقية، مع التأكيد على ضرورة احترام تلك البنود بشكل فوري. كما لفت إلى أن المكتب الجهوي ببني ملال خنيفرة سيواصل متابعة الملف مع الإدارة والسلطات الجهوية لضمان إحقاق الحقوق وعدم التخلي عن المطالب التي رفعها العاملون والطاقم الفني في القطاع.
في ختام البيان، قالت الجامعة بشكل صريح: «أسلوب التهديد والترهيب في التعامل مع الأطر والمستخدمين غير مقبول»، معتبرة أن الحوار الحقيقي لا يتحقق إلا بالالتزام بنود الاتفاقية وبأطر الحوار المهنية. ودعت إلى تدخل السلطات المعنية لضمان إنصاف العاملين واحترام بنود الاتفاقية، مؤكدة أن مكتبها الجهوي ببني ملال خنيفرة سيواصل متابعة الملف مع الإدارة والجهات المختصة حتى ظهور نتائج ملموسة.


