تشديد أمني على حدود سبتة تحسباً لمحاولات اقتحام

Okhtobot
2 Min Read

أعادت السلطات المغربية تفعيل انتشار أمني مكثف وشامل على طول الشريط الحدودي المحاذي لمدينة سبتة المحتلة ومعبر «باب سبتة»، بالتزامن مع تنفيذ مناورات محاكاة وتشديد إجراءات المراقبة، استعداداً لمحاولات محتملة للهجرة الجماعية أو اقتحام السياج الفاصل.

وجاءت هذه الإجراءات بعد تداول أنباء ودعوات مجهولة المصدر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحرض على تنفيذ تحركات جديدة في المنطقة.

إغلاق تجريبي وتشديد للمراقبة

وشملت التدابير الأمنية إغلاقاً تجريبياً لمعبر «باب سبتة» لمدة قاربت نصف ساعة، إلى جانب تعزيز المراقبة خلال ساعات الليل وتنسيق ميداني بين مختلف الأجهزة الأمنية.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن تحرك استباقي يهدف إلى رفع الجاهزية والحد من أي محاولة لتنظيم تجمعات أو تحركات غير نظامية قرب المعبر والشريط الحدودي.

استقرار ميداني

وقالت مصادر ميدانية إن الوضع بقي مستقراً، ولم تُسجَّل أي تجمعات غير عادية أو تحركات لمهاجرين في المرتفعات والغابات المجاورة.

وأوضحت المعطيات المتوفرة أن التدابير الوقائية شملت مراقبة المناطق المحيطة بالمعبر والمسالك المؤدية إلى السياج، فيما واصلت الأجهزة الأمنية تنسيق عملياتها تحسباً لأي تطورات مرتبطة بالدعوات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.

ولم تُسجَّل، وفق المصادر الميدانية، مؤشرات على انتقال تلك الدعوات إلى تحركات فعلية على الأرض، كما لم ترد معطيات عن وقوع مواجهات أو اضطرابات عند المعبر.

ارتفاع العودة الطوعية

وتتزامن هذه الأجواء الأمنية المشددة مع ارتفاع ملحوظ في معدلات العودة الطوعية للمواطنين والقاصرين المغاربة عبر نقطة «الترخال».

وتأتي هذه التطورات في سياق إجراءات تؤكد التزام المغرب بتأمين شريطه الحدودي، والحفاظ على النظام في محيط «باب سبتة»، والتصدي لشبكات الهجرة غير النظامية، بالتوازي مع مراقبة أي تحركات قد تستهدف المعبر أو السياج الفاصل.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *