مصري الجنسية متنكر بزي نسائي قرب الشاطئ الحدودي ببليونش
أوقفت السلطات المحلية في قرية بليونش، ضمن عمالة المضيق-الفنيدق على الساحل الشمالي للمغرب، مواطنًا مصري الجنسية بعدما جرى ضبطه وهو مرتد لباسًا نسائيًا قرب الشاطئ المحاذي للشريط الحدودي.
التبليغ عن وجود شخص يقترب من الواجهة البحرية في ظروف أثارت شكوك السكان بشأن هويته ونواياه، دفع فرقة تابعة للقوات المساعدة إلى الانتشار في المكان وفتح تحقيق فوري.
وفق المراقبة الأولية، لاحظ المواطنون أن سلوك المشتبه فيه لا يتسق مع العادات المحلية، وهو ما دفعهم إلى إجراء اتصال فوري بالعناصر الأمنية لتقييم الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن سلامة الأشخاص والممتلكات القريبة من الحدود.
وحسب المعطيات المتوفرة، كان المشتبه به يتواجد قرب الشاطئ مرتديًا اللباس النسائي، قبل أن تلفت حركاته غير الاعتيادية انتباه عدد من المواطنين، الذين أبلغوا القوات المساعدة المتواجدة بعين المكان. عند وصول هذه القوات والتحقق من الهوية، تبيّن أن المعني ليس امرأة وإنما رجل يحمل الجنسية المصرية كان متخفيًا في هيئة امرأة.
جرى اقتياده إلى مركز الدرك الملكي المختص ترابيًا لإجراء التحقيق الأولي، حيث أُخطر النائب العام المختص الذي يشرف على إجراءات المتابعة، بهدف استكمال البحث في ملابسات التخفي وأهدافه وتحديد ما إذا كان له صلة بأي نشاط قد يعرّض الأمن العام للخطر.
وتأتي هذه الخطوة امتثالاً للإجراءات القانونية المعمول بها في إطار إجراءات البحث والتحقق. وتؤكد المصادر أن التحقيقات ستستمر في جمع البيانات وتحليلها، وأن المشتبه به سيظل رهن الإجراءات القانونية الجاري بها العمل حتى استكمال البحث وتقديمه أمام السلطات القضائية المختصة وفق ما تقضي به القوانين المعمول بها.
وتشير الجهات الأمنية إلى أن هذا الإجراء يقع ضمن إطار اليقظة المستمرة في المناطق الساحلية والحدودية، ضمن جهود مكثّفة لمواجهة محاولات الهجرة غير النظامية وأي نشاط من شأنه المساس بالنظام العام. وتؤكد المصادر أن التحقيقات ستستمر في جمع البيانات وتحليلها، وأن المشتبه به سيظل رهن الإجراءات القانونية الجاري بها العمل إلى حين استكمال البحث وتقديمه أمام السلطات القضائية المختصة وفق ما تقضي به القوانين المعمول بها.


