الصخيرات/تمارة – أعلنت مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بالصخيرات، صباح اليوم الاثنين، عن إيقاف سيدة تعمل في ما يعرف بـ«العلاج الروحي» وممرِّضة بمصحة خاصة للطب النفسي بتامسنا، في إطار تفكيك شبكة يشتبه في تواطئها في النصب على مرضى نفسيين مقابل مبالغ مالية كبيرة. جاءت العملية عقب شكاية تقدمت بها إحدى الضحايا لدى النيابة العامة المختصة بمدينة تمارة، وتندرج ضمن حملة أمنية ضد مظاهر الشعوذة والنصب على المواطنين.
تسلسل التحقيق وتفكيك الشبكة
تقود التحقيقات المركز القضائي للدرك الملكي بالصخيرات إلى ربط الممرِّضة والسيدة المرتبطة بالاعتقال بمخطط يهدف إلى استغلال مرضى يعانون اضطرابات نفسية أو فقدان ثقتهم في المسارات العلاجية العلمية عبر توجيههم إلى المشعوذة. خلال التفتيش، جرى حجز مبالغ مالية يُشتبه في كونها عائدات للنشاط، إضافة إلى هواتف نقالة ومواد تُستخدم في طقوس الشعوذة، وهو ما يعزز فرضية وجود شبكة منظمة تعتمد الإيهام والابتزاز النفسي والمالي.
المعطيات الأولية وعدد الضحايا
المعطيات الأولية تشير إلى أن عدد المتضررين قد يكون أكبر مما تم التوصل إليه حتى الآن، في انتظار تعميق الأبحاث وتوسيع دائرة الاستماع. وقد جرى صباح اليوم عرض الموقوفَتَين على النيابة العامة بمدينة تمارة، بعد استكمال مدة الحراسة النظرية، لاتخاذ المتعين قانوناً في حقهما. تندرج هذه العملية ضمن سلسلة تدخلات أمنية لمحاربة ظواهر النصب والشعوذة، خاصة التي تستهدف الفئات الهشة وتستغل أوضاعها الصحية والنفسية بأساليب خطيرة وممنهجة.
الملف وتداعياته
الملف وكلِّفته – وفق معطيات متطابقة، أحالت النيابة العامة بتمارة الملف إلى المركز القضائي للدرك الملكي بالصخيرات، الذي باشر تحقيقاته الميدانية والتقنية قبل أن تقوده التحريات إلى تفكيك خيوط شبكة تستغل معاناة مرضى يعانون من اضطرابات نفسية أو فقدوا الثقة في المسارات العلاجية العلمية. المصادر أكدت أن العملية أسفرت عن توقيف سيدة تنشط في ما يُعرف بـ«العلاج الروحي»، إلى جانب ممرِّضة تشتغل بمصحة خاصة للطب النفسي بتامسنا، يُشتبه في تورطهما في لعب دور وسيط استدراجي، عبر توجيه بعض المرضى نحو المشعوذة مقابل وعود بالشفاء السريع. وفق المعطيات، كانت الممرِّضة تستغل حالة اليأس التي يعيشها بعض الضحايا لتقنعهم بأن الشفاء ممكن خارج الإطار الطبي، عبر «جلسات» لدى المشعوذة بالصخيرات، مقابل مبالغ مالية كبيرة. خلال التفتيش، جرى حجز مبالغ مالية يُشتبه في كونها عائدات لهذا النشاط، إضافة إلى هواتف نقالة ومواد تستعمل في طقوس الشعوذة، وهو ما عزز فرضية وجود شبكة منظمة تعتمد على الإيهام والابتزاز النفسي والمالي للضحايا. تشيِر المعطيات الأولية إلى أن عدد المتضررين قد يكون أوسع مما تم التوصل إليه حتى الآن، في انتظار تعميق الأبحاث وتوسيع دائرة الاستماع. وقد جرى صباح اليوم عرض الموقوفَتَين على النيابة العامة بمدينة تمارة بعد استكمال مدة الحراسة النظرية، لاتخاذ المتعين قانوناً في حقهما. تذهب هذه التطورات إلى أن العملية جزء من سلسلة تدخلات أمنية في محاربة النصب والشعوذة، خاصة تلك التي تستهدف الفئات الهشة وتستغل أوضاعها الصحية والنفسية بأساليب خطيرة وممنهجة.


