انطلاقة منتظمة للدراسة بتطوان وتعبئة لمواجهة الاكتظاظ

Okhtobot
3 Min Read

أمنت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان انطلاقة فعلية ومنتظمة للدراسة برسم الموسم الدراسي 2026-2027، منذ صباح الثلاثاء 8 شتنبر الجاري، بمختلف المؤسسات التعليمية بمدينة تطوان وجماعات أزلا وبني سعيد والزيتون وبني يدر، تنفيذاً لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 047.26.

والتحق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية منذ الساعات الأولى، حيث جرى استقبالهم وتوزيعهم على الحجرات وتسليمهم الكتب المدرسية ضمن المبادرة الملكية «مليون محفظة»، من دون تسجيل أي خصاص. كما اشتغلت المطاعم المدرسية وخدمات النقل المدرسي والداخليات بشكل عادي منذ اليوم الأول.

تنظيم محكم ومعالجة للاكتظاظ

وشهدت المؤسسات التعليمية تنظيماً محكماً من جانب الأطر الإدارية والتربوية، ما ساهم في تسجيل نسب التحاق مرتفعة، خصوصاً في التعليم الابتدائي. كما شملت الترتيبات تأهيل الفضاءات التعليمية وتسريع الأشغال بالمؤسسات المتضررة من التقلبات المناخية خلال الموسم الماضي، إلى جانب معالجة الاكتظاظ عبر إحداث حجرات إضافية وتوسيع العرض المدرسي بالمناطق التي تعرف ضغطاً.

وأكدت مصادر مسؤولة من المديرية أن هذه الانطلاقة جاءت نتيجة استعداد مبكر بدأ منذ منتصف يوليوز الماضي، من خلال اجتماعات مكثفة عقدها المدير الإقليمي مع رؤساء المصالح والمفتشين التربويين ومديري المؤسسات.

وشملت الخطة تدبير الموارد البشرية عبر إعادة الانتشار وضمان تغطية الخصاص، ولا سيما في العالم القروي، تنفيذاً لتعليمات الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى جانب تعزيز النقل المدرسي والإطعام باعتبارهما من خدمات الدعم الاجتماعي الرامية إلى الحد من الهدر المدرسي.

تأطير تربوي وتوسيع مؤسسات الريادة

وعلى المستوى البيداغوجي، نظمت المديرية لقاءات تأطيرية لتقاسم مستجدات المنهاج وتفعيل مشروع المؤسسة المندمج، مع توسيع شبكة مؤسسات الريادة التي عرفت، بحسب المعطيات المقدمة، قفزة نوعية هذا الموسم بإقليم تطوان، تنفيذاً لخارطة الطريق 2022-2026.

وعززت المديرية التواصل المباشر مع الآباء وأولياء الأمور وجمعيات المجتمع المدني عبر لقاءات سبقت الدخول المدرسي، وتفعيل قنوات التواصل الرقمي ومجموعات «واتساب» الخاصة بالمؤسسات، وتقديم توضيحات بشأن الخريطة المدرسية ومواقيت الدراسة وخدمات الدعم الاجتماعي.

إشادة بالانطلاقة والنتائج الدراسية

ولقيت هذه الانطلاقة إشادة من جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وفعاليات نقابية وتربوية، نوهت بالمقاربة التواصلية التي اعتمدها المدير الإقليمي، والقائمة على الإنصات والحوار والحضور الميداني اليومي.

وربطت هذه الهيئات ذلك بالنتائج التي حققها تلاميذ الإقليم في امتحانات البكالوريا خلال الموسم الماضي، ومن بينها أعلى معدل جهوي بلغ 19.46 في مسلك العلوم الفيزيائية، مع الرهان على استمرار الدينامية والانضباط خلال الموسم لضمان مدرسة عمومية ذات جودة منصفة ودامجة، كما أراد لها الملك محمد السادس.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *