المؤثرون المغاربة يعودون للواجهة في أميركا مع مونديال 2026

Okhtobot
2 Min Read

المؤثرون المغاربة يعودون للواجهة مع مونديال 2026 في أميركا

عادت مجموعة من المؤثرين المغاربة إلى الواجهة بشكل مكثف في الولايات المتحدة الأمريكية تزامناً مع منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026. ظهر هؤلاء في مقاطع من شوارع مدن أميركية مستضيفة للبطولة، فيما يواصل آخرون بث محتوى يومياً يرتبط بأجواء المونديال.

وكانت المشاركة الواسعة في الولايات المتحدة جزءاً من نشاطهم الإعلامي خلال الحدث العالمي، في الوقت الذي أثار فيه غيابهم السابق عن نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب جدلاً محلياً واسعاً حول مدى تواكبهم مع التظاهرات القارية مقارنة بتغطيتهم لمناسبات خارج البلاد. وتبرز حساباتهم مقاطع تُظهر بعضهم يرقص بين جماهير المنتخب البرازيلي، بينما جمعت مقاطع أخرى بينهم ومشجعين من منتخبات أوروبية ولاتينية في مواقف ترفيهية وكوميدية. كما أشار منشور آخر إلى تغطية فعاليات موازية مرتبطة بالحدث، من مناطق المشجعين والاحتفالات والأنشطة السياحية المرتبطة بكأس العالم.

هذا الحضور يأتي في سياق جدل امتد لأشهر حول أسباب غياب عدد من المؤثرين عن الترويج لكأس أمم إفريقيا في المغرب، وفي المقابل حضورهم القوي في تظاهرات خارج البلاد. فقد رصدت منشورات ونقاشات عبر منصات التواصل الاجتماعي تشبيهاً بين موقفهم من الحدث القاري المغربي وتغطيتهم للمونديال في الولايات المتحدة، مع الإشارة إلى أن المقارنة بين الحدثين باتت أكثر وضوحاً مع عودتهم إلى إنتاج محتوى يومي من قلب الولايات المتحدة. وفي المقابل، أورد ناشطون أن اختيار المؤثرين للأحداث يخضع لطبيعة المحتوى الذي يحقق لهم نسب مشاهدة وتفاعلاً أعلى، وأن حريتهم في اختيار ما يغذّي قنواتهم تبقى جزءاً من طبيعة العمل الرقمي.

وتُظهر نقاشات على وسائل التواصل أن بعض المتابعين يربطون طبيعة حضور المؤثرين في التظاهرات الرياضية الخارجية بمزايا وامتيازات يحصلون عليها خلال هذه المناسبات. ومع ذلك، يشير آخرون إلى أن هؤلاء يواصلون العمل وفق خياراتهم المهنية، وأن نشاطهم يبقى مرتبطاً بما يجلب التفاعل والمشاهدات، من دون توصيف نهائي للدوافع وراء تغيّبهم أو عودتهم إلى الواجهة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *