دعا إدريس الأزمي الإدريسي، متحدثاً عن الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، اليوم الاثنين، إلى تمكين العائلات الصحراوية المقيمة في مخيمات تندوف من العودة إلى المغرب ولمّ شمل أفرادها. وجاء ذلك خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان، أعلن فيها الأزمي دعم فريق الحزب لمضامين بلاغ الديوان الملكي بشأن التطورات الأخيرة للقضية الوطنية.
وربط الأزمي هذه التطورات بإمكان فتح أفق جديد لتسوية ملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة. وقال إن قراراً أممياً جعل الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية الأساس الوحيد للمفاوضات الرامية إلى حل سياسي نهائي للنزاع.
ووصف الأزمي القرار بأنه إنجاز تاريخي وانتصار للشرعية والحق المغربي، مستنداً إلى روابط البيعة والتاريخ والتلاحم الديني والاجتماعي والثقافي بين المغاربة. كما قال إن التطورات الأخيرة ستزيد المغاربة تمسكاً بوحدتهم الترابية ومواصلة للتعبئة والإجماع الوطنيين.
وفي تقييمه للمستجدات، رأى الأزمي أن عدم تجديد ولاية بعثة المينورسو والشروع في تصفيتها يضعان ملف الصحراء في سياق جديد. واستحضر مسار الدفاع عن القضية الوطنية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني وصولاً إلى عهد الملك محمد السادس، قائلاً إن المغاربة تعاملوا مع الملف على مدى عقود بالحكمة والحزم والثقة.
وأكد الأزمي أن تمسك المغرب بمغربية الصحراء لا يمنعه من السعي إلى تجاوز الخلافات مع الجزائر، رغم ما وصفه باستمرار معاكستها للموقف المغربي. وأشار، ناقلاً عن الملك محمد السادس، إلى نهج سياسة اليد الممدودة منذ اعتلائه العرش لتجاوز القطيعة وبناء مستقبل مشترك بين البلدين.


