دعت نبيلة جلال، رئيسة المجموعة النيابية لتحالف اليسار، خلال جلسة مشتركة للبرلمان الاثنين 2 نونبر 2026، إلى التعامل مع قضية الصحراء بعيداً عن رهانات التحالفات الدولية ومواقف الدول التي تتغير بتغير مصالحها. وقالت إن تلك التحالفات لا توفر ضماناً دائماً، وإن قوة المغرب تستند إلى شعبه ووحدة مواقفه.

وجددت جلال، في مداخلتها، تأييد تحالف اليسار لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرة أنها تشكل إطاراً واقعياً وعادلاً وجاداً للتوصل إلى حل سياسي. كما قالت إن المقترح المغربي يحظى بدعم دولي، في مقابل ما وصفته بتعنت الطرف الآخر واستعماله الفيتو.

وفي تقييمها لمآل جلسة لمجلس الأمن، اعتبرت جلال أن انتهاءها من دون تجديد ولاية المينورسو يكشف، بحسب رأيها، أزمة المؤسسات الدولية وعجز آلياتها.

وانتقدت جلال التعويل على التطبيع لتحقيق الوحدة الترابية، ووصفت هذا الخيار بالفاشل وبأنه لم يحقق أهدافه. ورأت أن قضايا التحرر والسيادة تحتاج، إلى جانب العمل الدبلوماسي، إلى تعبئة شعبية وجبهة داخلية متماسكة.

ودعت إلى إصلاحات عميقة وانفراج سياسي لتحصين الجبهة الداخلية، يشمل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومناهضي التطبيع. كما طالبت بتوسيع التشاور مع القوى السياسية والنقابية والمدنية، وإشراك المغاربة في مناقشة تطورات ملف الصحراء والخيارات الاستراتيجية المرتبطة به.