اعتبر محمد أوزين، عن فريق الحركة الشعبية بمجلس النواب، أن استمرار الخلاف بين المغرب والجزائر حرم البلدين وشعوب المنطقة المغاربية من عقود من فرص التنمية والتكامل والتآزر، وذلك خلال مداخلة في جلسة مشتركة بشأن آخر تطورات القضية الوطنية.
وقال أوزين إن البلدين كان بإمكانهما استثمار الروابط التاريخية والإنسانية والدينية التي تجمع شعبيهما لبناء علاقات قائمة على التعاون والتكامل. ورأى أن التوتر ساهم، بحسب تعبيره، في زرع الفتنة بين الأشقاء وتعطيل التقارب بين دول المنطقة.
وانتقد أوزين الموقف الجزائري من قضية الصحراء، معتبراً أنه ساهم في إطالة الخلاف وإبعاد البلدين عن فرص التعاون. ووصف القضية بأنها وهمية، وقال إنها كلّفت المغرب والجزائر ودولاً أخرى في المنطقة عقوداً من الزمن التنموي، وأهدرت فرص التقارب والتكامل بين الشعوب.
ودعا أوزين إلى تجاوز الخلافات الموروثة والتوجه إلى الأجيال الجديدة لإعادة التفكير في مستقبل العلاقات بين شعوب المنطقة. واعتبر أن استمرار الوضع يتعارض مع تطلعات الوحدة المغاربية والتنمية والديمقراطية.


