تستعد السلطات في الناظور ومحيط مليلية لرفع مستوى اليقظة، تحسباً لتحرك جماعي نحو السياج الفاصل صباح 23 شتنبر، بعد صلاة الفجر، بالتزامن مع يوم الانتخابات البرلمانية.
ويأتي ذلك بعدما غيّرت مجموعة على تطبيق واتساب، يديرها رقم يحمل المفتاح الدولي +213، وجهة الدعوة من سبتة إلى مليلية، إثر إحكام القوات العمومية تطويق محيط معبر باب سبتة وإحباط محاولات الاقتراب من السياج.
وأدى الانتشار الأمني في باب سبتة، بمشاركة مختلف التشكيلات الأمنية ونصب حواجز وتوفير فرق للتدخل السريع، إلى قطع الطريق أمام محاولة تسلل جماعي كانت مقررة. وبعد ذلك، غُيّر اسم المجموعة التي كانت تحمل عنوان «هجمة كبرى على سبتة» إلى «هجمة مليلية الله أكبر»، مع تحديد موعد جديد للتحرك صوب مليلية.
دعوات تستهدف الشباب والقاصرين
وتروّج المجموعة رسائل تصف الطريق إلى مليلية بأنها «مفتوحة» وأن الوصول إليها سهل، في محاولة لاستدراج الشباب والقاصرين إلى المشاركة في التحرك. ويأتي تغيير الوجهة مباشرة بعد تشديد الإجراءات الأمنية في محيط باب سبتة، فيما تستمر الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، شرعت السلطات في الناظور والمناطق المحيطة بمليلية في تمشيط المسالك والغابات القريبة من السياج، ورفعت درجة الاستعداد تحسباً لأي تجمع أو تحرك جماعي. ويزيد تزامن الموعد المحدد مع يوم الانتخابات البرلمانية من حساسية الوضع، في وقت تتابع فيه الأجهزة المختصة مسار هذه المجموعات لتحديد الجهات التي تقف وراءها ومصادر تمويلها.
وتدعو المعطيات المتداولة الشباب إلى عدم الانسياق وراء رسائل مجهولة المصدر تصدر عن أرقام أجنبية، خصوصاً مع استهداف القاصرين برسائل تقدم معلومات مضللة عن سهولة الوصول إلى السياج. ويخشى أن يؤدي تنفيذ هذه الدعوات إلى تعرّض المشاركين لمخاطر كبيرة، بينما تواصل السلطات مراقبة التحركات والمسالك المحاذية لمليلية.


