فوضى ميتلايف قبل نهائي مونديال 2026 واشتباكات الصحفيين

Okhtobot
2 Min Read

فوضى قبل نهائي مونديال 2026 في ميتلايف

نيوجيرسي – قبل ساعات فقط من انطلاق نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين في ملعب ميتلايف، شهد محيط الملعب فوضى عارمة وتدافعاً أدى إلى اشتباكات بالأيدي بين الصحفيين ومخالفي الدخول، فيما سُمّي تنظيمياً بأنه غير كافٍ لاستيعاب الحدث الأكبر لكرة القدم. مع حضور شخصيات رفيعة المستوى من بينها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى جانب الملك فيليب السادس، جرى رصد ازدحام واسع وعدم تنظيم واضح في مناطق الدخول. ووصفت وسائل إعلام دولية ما جرى بأنه «مهزلة حقيقية» لا تليق بأكبر حدث كروي على وجه الأرض.

وتعكس الخلفية التنظيمية حجم الأزمة من خلال تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بضرورة الالتحاق الإعلاميين والعمال بالملعب ساعات قبل اللقاء لتفادي الازدحام والإجراءات الأمنية المشددة. غير أن غياب التنسيق والتنظيم أدى إلى تشكل طوابير بشرية طويلة، وسرعان ما خرج الوضع عن السيطرة وتطور إلى مشادات كلامية واشتباكات بين الصحفيين والمتعهدين بالولوج، وسط غياب تام لرجال الأمن أو ممثلي فيفا لضبط النظام وتوجيه الآلاف المتجمهرين تحت ضغط العد التنازلي للمباراة.

وتركَّز الخلل أيضاً في الإجراءات الميدانية التي اعتمدت عليها اللجنة المنظمة. فُصلت ست بوابات أمنية فقط ومزودة بثلاثة أجهزة سكانير لفحص آلاف الحقائب والمعدات التقنية، ما أفضى إلى تفتيش الحواسيب والأجهزة الإلكترونية يدوياً وببطء شديد. وتكرر غياب التنسيق حين توجيه متطوعين لمئات الصحفيين والعاملين نحو «البوابة رقم 3» التي تبعد مسيرة عشر دقائق مشياً باعتبارها سالكة، ليكتشف الجميع عند الوصول أنها مغلقة بإحكام، وهو ما أشعل عودة الدخول في عراك ثانٍ بين من أخذوا أماكنهم في الطابور الأول.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *