جدل شروط ولوج كليات الطب يعود إلى الواجهة
أعيد إلى الواجهة جدل شروط الولوج إلى كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان مع إعلان نتائج مباريات الولوج، حيث أثير نقاش حاد حول قبول مترشحين حصلوا على معدلات تقارب 12 من 20 في امتحان البكالوريا.
يرى مؤيدو التغيير أن تطبيق نظام يفتح الباب أمام العبور إلى كليات الطب يتسق مع فلسفة الإصلاح التي تجعل مباراة الولوج معياراً أساسياً للانتقاء، في حين يرى آخرون أن تخفيض عتبة المعدل يمس بصورة التكوين الطبي ويرفع أسئلة حول معايير اختيار الأطباء مستقبلاً.
النقاش بين العودة إلى النظام السابق والدعم للنظام الحالي
وطرحت المسائل على طاولة النقاش بين الدفاع عن العودة إلى النظام السابق وبين داعمي النظام الحالي. فالمدافعون عن العودة إلى عتبات مرتفعة يقولون إن مهنة الطب تفرض أعلى درجات الانتقاء الأكاديمي بالنظر إلى طبيعة المسؤولية المرتبطة بحياة المرضى؛ إذ تعتبر المعدلات العالية في البكالوريا مؤشراً على مستوى التحصيل والانضباط الدراسي على امتداد السنة الدراسية، وأن الاقتصار على مباراة واحدة قد لا يقيس الكفاءة الحقيقية؛ كما يرون أن الإبقاء على عتبة مرتفعة يضمن تكافؤ الفرص بين المتفوقين ويحافظ على قيمة شهادة الطب وجودة التكوين.
وفي المقابل، يؤكد مؤيدو النظام الحالي أن مباراة الولوج هي الاختبار الموحد الذي يخضع له جميع المترشحين في الظروف نفسها، وبالتالي فإن النجاح فيها يجب أن يكون الفيصل بغض النظر عن معدل البكالوريا؛ إذ يرى هؤلاء أن المعدل قد يتأثر باختلاف مستويات المؤسسات التعليمية وظروف التقويم، بينما تمنح المباراة فرصة مهيأة لإبراز الكفاءات العلمية؛ كما يشيرون إلى أن الطالب الذي يجتاز مباراة تنافسية بنجاح لا يمكن الحكم على مستواه فقط انطلاقاً من نقطة البكالوريا.
وقال مؤيدو النظام القديم إن مهنة الطب تفرض أعلى درجات الانتقاء الأكاديمي بالنظر إلى طبيعة المسؤولية المرتبطة بحياة المرضى؛ واستدلوا بأن المعدلات العالية في البكالوريا تعكس مستوى التحصيل والانضباط الدراسي على امتداد الموسم، وأن الإبقاء على عتبة مرتفعة يضمن تكافؤ الفرص بين المتفوقين ويحافظ على قيمة شهادة الطب وجودة التكوين. وفي المقابل، يرى مؤيدو النظام الحالي أن مبارaة الولوج هي الاختبار الموحد الذي يخضع له جميع المترشحين في الظروف نفسها، وأن النجاح فيها يجب أن يكون الفيصل بغض النظر عن معدل البكالوريا، مؤكدين أن المعدل قد يتأثر باختلاف مستويات المؤسسات التعليمية وظروف التقويم، وأن الطالب الذي يجتاز مباراة تنافسية بنجاح لا يمكن الحكم على مستواه فقط انطلاقاً من نقطة البكالوريا.


