تعيين رمزي يعزز الجهاز الفني للمنتخب الهولندي
أعلنت الاتّحاد الهولندي لكرة القدم السبت إعادة هيكلة كاملة لطاقم المنتخب الأول، مع تعيين الدولي المغربي السابق عادل رمزي في منصب مساعد لمدرب المنتخب تشافي هيرنانديز. التشكيل الجديد يضم أيضاً سيرجيو أليغري، وأوسكار هيرنانديز، ورود فان نيستلروي كأعضاء في الجهاز الفني، إضافة إلى باتريك لوديفيكس كمدرب للحراس، وإيفان توريس مسؤولاً عن الأداء البدني. وسيبدأ الطاقم مهامه رسمياً مع تشافي الذي تولّى قيادة المنتخب خلفاً لرونالد كومان بموجب عقد يمتد حتى عام 2030.
يأتي اختيار عادل رمزي في ضوء معرفته الكبيرة بالكرة الهولندية، إذ سبق له الإشراف على منتخبات هولندا لأقل من 18 وأقل من 19 سنة، كما عمل ضمن الأطقم التقنية لنادي بي إس في آيندهوفن، فضلاً عن تجربته السابقة مع الوداد الرياضي. هذا المزيج من الخبرة في الأندية والمنتخبات الصغيرة يعزز فكرة أن رمزي يُعد جسراً بين البيئة الكروية الهولندية ومواهب مزدوجة الجنسية التي قد تنشأ في البلاد.
من هذا المنطلق، قد يشكل وجود رمزي داخل المنتخب الأول ورقة مهمة للاتحاد الهولندي في ملف المواهب مزدوجة الجنسية، خصوصاً أن المدرب المغربي السابق راكم معرفة دقيقة بالمواهب الشابة ذات الأصول المغربية التي تنشط في هولندا. وبوجوده إلى جانب تشافي، سيكون رمزي قريباً من متابعة واختيار عدد من اللاعبين الصاعدين، وهو ما قد يمنح هولندا أفضلية في إقناع بعض المواهب من أصول مغربية بمواصلة مسارها الدولي مع المنتخب الهولندي، بدلاً من انتظار تحرك الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لاستقطابها.
وعليه، فإن نجاح هذه المقاربة يبقى مرتبطاً بما ستفرزه السنوات المقبلة من اختيارات اللاعبين. غير أن تعيين عادل رمزي، بالنظر إلى مساره ومعرفته بالكرة الهولندية والمواهب الشابة، يمنح الاتحاد الهولندي أداة إضافية في هذا السباق. سيبدأ الطاقم الجديد مهامه رسمياً مع تشافي هيرنانديز، الذي تولى قيادة المنتخب خلفاً لرونالد كومان بعقد يمتد حتى عام 2030.


