نائب ألماني يزور الرياض لبحث أمن الخليج وأسعار النفط

Okhtobot
2 Min Read

زيارة نائب رئيس البرلمان الألماني إلى الرياض

وصل نائب رئيس البرلمان الألماني أوميد نوريبور إلى الرياض الأحد 26 أبريل/نيسان 2026 في زيارة تهدف إلى بحث تداعيات الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران وسبل الخروج من الأزمة المتصاعدة في المنطقة.

ويركز في هذه الجولة على أمن الخليج والطاقة، بحسب بيان من مكتبه، حيث يسعى لتكوين صورة عن الوضع الإقليمي خصوصاً ما يتعلق بالأمن الخليجي وتأثيره على سوق النفط والطاقة العالمية في ظل مفاوضات سلام تستضيفها إسلام آباد والتي شهدت تعثراً مجدداً في الأيام الأخيرة.

واستقبل نوريبور عدداً من المسؤولين السعوديين، من بينهم وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير.

وتأتي الزيارة فيما تظل المفاوضات المرتبطة بالسلام وتطبيع العلاقات والتحركات الإقليمية في شبه الجزيرة العربية محورها، مع قلق من استمرار الأزمة وتأثيراتها على الأسواق.

كما يسعى النائب الألماني، الذي عاش طفولته في إيران، إلى فهم أوسع للوضع وتأثيره على أمن دول الخليج. ويؤكد مسؤول في مكتبه أن الهدف هو الاطلاع على الديناميات الحرجة التي قد تؤثر على قطاع الطاقة وأسعار الوقود وحركة السفر الجوي، في سياق التوترات الراهنة.

وفي إطار المساعي الإنسانية والسياسية، قال نوريبور في لقاءات متفرقة إن الأجواء متفائلة من جهة، لكنها حذرة للغاية من جهة أخرى، مضيفاً أن بعض مواقف الرفض في المفاوضات قد تكون مجرد مناورات سياسية من الطرفين الإيراني والأمريكي. كما شدد على مخاوف من أن تواصل الأزمة قد يطول زمنياً، مع الضغوط المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود وتأثيرها السلبي على حركة الطيران، وقال إن حجم الأزمة لا يجوز التقليل من تداعياته.

قبل وصوله إلى الرياض، التقى نوريبور رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي وتناول اللقاء آخر تطورات اليمن وسبل تعزيز التعاون بين البلدين. رحّب العليمي بنائب رئيس البرلمان الألماني، معبراً عن تقديره لدور ألمانيا في دعم جهود السلام وبناء المؤسسات وحماية الحقوق، واستعرض التطورات الداخلية وجهود الإصلاحات الاقتصادية والإدارية في اليمن.

أفادت معلومات من مكتب نوريبور بأنه سيطير بعد ذلك إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث من المقرر أن يلتقي عدداً من المسؤولين يوم الاثنين، من بينهم وزير الصناعة سلطان أحمد الجابر ووزير الخارجية عبدالله بن زايد، إضافة إلى أعمال لقاءات أخرى.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *