المغرب والولايات المتحدة: شراكة استراتيجية راسخة

Okhtobot
2 Min Read

المغرب والولايات المتحدة: شراكة استراتيجية راسخة

في الرباط يوم الأربعاء، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة أن الولايات المتحدة الأميركية حليف سياسي وشريك استراتيجي مهم للمملكة المغربية في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو عقب لقائهما في الرباط، حيث أشار إلى أن الشراكة المغربية-الأمريكية واسعة ومتنوعة في القطاعات بدعم من جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس دونالد ترامب، وأن البلدين يلتزمان بحوار سياسي منتظم وتنسيق مستمر على جميع المستويات وفي مختلف المجالات، في سياق يعزز الشراكة ويواكب التطورات الراهنة.

وذكر الوزير أن للمغرب والولايات المتحدة حواراً سياسياً منتظماً وتشاوراً مستمراً، مع رؤى متقاربة بشأن قضايا إقليمية ودولية، ويعملان معاً من أجل تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وتطرق إلى التعاون الأمني القائم، بما في ذلك إطلاق الدورة الثامنة والعشرين من مناورات «الأسد الإفريقي»، وهي الأكبر من نوعها في القارة، إضافة إلى الاجتماعات الأمنية المكثفة التي احتضنتها واشنطن مؤخراً في إطار اللجان المشتركة. وعلى صعيد الاقتصاد، لفت إلى أن التبادل التجاري بين المغرب والولايات المتحدة تضاعف سبع مرات منذ دخول اتفاقية التجارة الحرة حيز التنفيذ، وأن المملكة تظل البلد الإفريقي الوحيد المرتبط باتفاقية من هذا النوع مع الولايات المتحدة. وفي الشأن الدولي، أكد أن المغرب يساند مبادرات الرئيس ترامب لتحقيق الأمن والتنمية حول العالم، مشيراً إلى انضمام المملكة كعضو مؤسس لـ «مجلس السلام». كما أعلن أن المغرب سينضم إلى مبادرة «التجارة بدلاً من المساعدات» التي أطلقتها الولايات المتحدة مؤخراً، انسجاماً مع الرؤية الملكية للتنمية في إفريقيا والعالم. وفيما يتعلق بقضية الصحراء، شدد على أن موقف الولايات المتحدة من هذه القضية، لاسيما منذ الاتصال الهاتفي التاريخي بين جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس دونالد ترامب في ديسمبر 2020، يمثل محطة فارقة في العلاقات الثنائية.

وقال خلال المؤتمر الصحفي إن الولايات المتحدة الأميركية تعد حليفاً سياسياً وشريكاً استراتيجياً مهماً للمملكة المغربية في مختلف المجالات.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *