السلطات المغربية بدأت تقييد صادرات السردين المجمد منذ فبراير 2026.

نقص واضح على الرفوف وتأثير مباشر على المستهلك

أفادت DPA بأن متاجر وسلاسل توزيع ألمانية تواجه نقصاً في أصناف السردين. سلاسل مثل Aldi Nord وRewe وLidl وKaufland سجلت صعوبات متفاوتة في تأمين بعض أصناف السردين، ما أدى إلى انخفاض التوفر على الأرفف في بعض الفروع. يتوقع أن يؤثر توتر الإمدادات على أسعار السردين، مما قد ينعكس على المستهلكين في الأسواق المتأثرة.

قيود مغربية وحجم تراجع الإمدادات

السلطات المغربية بدأت تقييد صادرات السردين المجمد منذ فبراير 2026. كمية السردين المفرغة انخفضت بين 2022 و2024، إذ بلغت الكميات المفرغة 965000 طن في سنة 2022 مقابل 525000 طن في سنة 2024. القيود على الصادرات تهدف إلى تعزيز تموين السوق الوطنية والحفاظ على توازن العرض الداخلي، وفق البيان الرسمي المذكور. المغرب يعد مورداً رئيسياً للسردين إلى الاتحاد الأوروبي، وأي تراجع في إنتاج أو صادرات المغرب ينعكس مباشرة على سلاسل التوريد والأسعار في بعض الأسواق الأوروبية.

أسباب بيئية وعملياتية لتراجع المصيد

مختصون في قطاع الأسماك ذكروا تراجعاً ملحوظاً في مخزون السردين قبالة السواحل المغربية خلال السنوات الأخيرة، وأبلغوا أيضاً عن انخفاض الكميات المفرغة من السردين عند السواحل المغربية. ربط المختصون هذا التراجع بتغيرات مناخية وبظروف بحرية متغيرة، وأرجعوا جزءاً من التراجع إلى ضغط نشاط الصيد.

انعكاسات على سلاسل التوريد الأوروبية

انخفاض الكميات المفرغة قلّص العرض المتاح للتصدير إلى الأسواق الأوروبية، وتتوارد إشارات إلى توتر في الإمدادات على مستوى أوروبا.