المغرب يدعو لحوكمة دولية موحدة للهجرة
\n
المغرب يدعو أمام الأمم المتحدة إلى إرساء حكامة دولية منسقة ومتضامنة في مجال الهجرة، تقوم على التعاون متعدد الأطراف وتعزيز الالتزام الجماعي بتنفيذ أهداف الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة. جاءت الدعوة يوم الخميس خلال مداخلة باسم المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقاها السيد إسماعيل الشقوري، مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. وأوضح أن المقاربة المقترحة تسعى إلى وضع إطار دولي يحسن التنسيق بين الدول الأعضاء والجهات المعنية في مسألة الهجرة. كما شدد على أن الحكامة المقترحة يجب أن تكون ركيزة أساسية في تعزيز الاستقرار والتنمية من خلال تعاون أقوى في هذا القطاع. ويؤكد المغرب أن هذا الإطار يجب أن يستند إلى التعاون متعدد الأطراف والالتزام بتنفيذ أهداف الميثاق العالمي للهجرة.
\n
وتأتي المبادرة في سياق مساعٍ دولية لإيجاد إطار عمل موحّد لإدارة الهجرة يتجاوز الحدود الوطنية ويشرك الدول والجهات المعنية والمجتمع المدني والقطاع الخاص. وتؤكد المداخلة أن التعاون الدولي المنسق والالتزام الجماعي بتنفيذ ميثاق الهجرة يمثلان حجر الزاوية في معالجة التحديات المرتبطة بالحركات البشرية والظروف الإنسانية للمهاجرين. وفي إطار هذه الرؤية تُطرح آليات لتعزيز تبادل الخبرات وتوحيد المعايير وتنسيق السياسات والإجراءات بين الدول الأعضاء، إضافة إلى تعزيز آليات المعلومات والتنسيق العملي بين الأطراف المعنية. تأتي هذه الرسالة من المغرب في وقت تشهد فيه الأمم المتحدة مناقشات مستمرة حول قضايا الهجرة وسبل تحسين إدارتها وفق مخرجات الميثاق العالمي للهجرة وتطبيقاته على المستوى الدولي.
\n
وفي مداخلة باسم المملكة، جرى التأكيد على ضرورة وجود حكامة دولية للهجرة تتميز بالمنسقية والتضامن والعمل المشترك ضمن إطار التعاون متعدد الأطراف، مع التزام صريح بتنفيذ أهداف الميثاق العالمي للهجرة. كما أُشِير إلى أن التزام المغرب بهذا المسعى يعكس رغبته في تقوية الإطار الدولي المعني بالهجرة بما يضمن إجراءات أكثر ثباتاً وشفافية، ويُسهم في توفير مسارات وآليات أكثر تنظيماً للمهاجرين، بما يخدم الاستقرار والتنمية على الصعيدين الوطني والدولي.


